کتابخانه عمومی بالقرآن
خانه
کتابها
نویسندگان
موضوعات
☰
منو
×
خانه
کتابها
نویسندگان
موضوعات
فهرست
مقدمه [تعریف المفهوم و أنه من صفات المدلول أو الدلاله]
فصل الجمله الشرطیه
اشاره
ثم إنه ربما استدل المنکرون للمفهوم بوجوه
أحدها
ثانیها
ثالثها
بقی هاهنا أمور
الأمر الأول [ضابط أخذ المفهوم]
الأمر الثانی [إذا تعدد الشرط و قلنا بالمفهوم فهل یخصص مغهوم کل بمنطوق الآخر]
الأمر الثالث [تداخل المسببات]
فصل الظاهر أنه لا مفهوم للوصف
اشاره
تذنیب [تحریر محل النزاع]
فصل هل الغایه فی القضیه تدل علی ارتفاع الحکم عما بعد الغایه
اشاره
[دخول الغایه فی المغیا و عدمه]
فصل لا شبهه فی دلاله الاستثناء
اشاره
[دلاله کل من إنما و بل علی الحصر]
[إفاده المسند إلیه المعرف باللام للحصر]
فصل لا دلاله للقب و لا للعدد علی المفهوم
المقصد الرابع العام و الخاص
اشاره
فصل
قد عرف العام بتعاریف
[أقسام العام]
فصل لا شبهه فی أن للعموم صیغه تخصه
فصل [فی بیان ما دل علی العموم]
فصل [فی تحقیق العام المخصص]
اشاره
[الفرق بین المخصص المتصل و المنفصل]
فصل [فی المخصص المجمل]
[المخصص اللفظی المجمل مفهوما]
[المخصص اللفظی المجمل مصداقا]
[المخصص اللبی المجمل مصداقا]
[الفرق بین المخصص اللفظی و اللبی]
إیقاظ [إحراز المشتبه بالأصل الموضوعی]
وهم و إزاحه [التمسک بالعام فی غیر الشک فی التخصیص]
[عدم جواز التمسک بالعام فی غیر مقام التخصیص]
بقی شی ء [فی إحراز عدم فردیه شی ء للعام بأصاله العموم]
فصل هل یجوز العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص
اشاره
إیقاظ [الفرق فی الفحص بین الأصول اللفظیه و العملیه]
فصل هل الخطابات الشفاهیه مثل یا أیها المؤمنون تختص بالحاضر
اشاره
[عدم صحه تکلیف المعدوم عقلا و فعلا]
[عدم صحه خطاب المعدوم و الغائب]
[وضع أدوات النداء للخطاب الإنشائی]
[توجیه صحه مخاطبه المعدومین و الرد علیه]
فصل ربما قیل إنه یظهر لعموم الخطابات الشفاهیه للمعدومین ثمرتان
الأولی (حجیه ظهور خطابات الکتاب لهم کالمشافهین.)
الثانیه (صحه التمسک بإطلاقات الخطابات القرآنیه
فصل هل تعقب العام بضمیر یرجع إلی بعض أفراده یوجب تخصیصه به أو لا
فصل قد اختلفوا فی جواز التخصیص بالمفهوم المخالف
فصل الاستثناء المتعقب لجمل متعدده
فصل الحق جواز تخصیص الکتاب بخبر الواحد
فصل لا یخفی أن الخاص و العام المتخالفین یختلف حالهما ناسخا و مخصصا و منسوخا
اشاره
[حکم الجهل بتاریخ العام و الخاص]
[دوران الخاص بین کونه مخصصا و ناسخا]
و لا بأس بصرف الکلام إلی ما هو نخبه القول فی النسخ
اشاره
اشاره
[دلاله الأخبار علی وقوع البداء]
[ثمره کون الخاص ناسخا أو مخصصا]
المقصد الخامس فی المطلق و المقید
اشاره
فصل [تعریف المطلق]
اشاره
[الألفاظ التی یطلق علیها المطلق]
فمنها اسم الجنس
و منها علم الجنس
و منها المفرد المعرف باللام
و منها النکره
فصل [فی مقدمات الحکمه]
اشاره
إحداها کون المتکلم فی مقام بیان تمام المراد
ثانیتها انتفاء ما یوجب التعیین
ثالثتها انتفاء القدر المتیقن فی مقام التخاطب
بقی شی ء [الأصل کون المتکلم فی مقام البیان]
تنبیه [أنواع الانصراف]
فصل إذا ورد مطلق و مقید متنافیین
اشاره
تنبیه [عدم اختصاص التقیید بالحکم التکلیفی]
تبصره لا تخلو من تذکره [اختلاف نتیجه مقدمات الحکمه]
فصل فی المجمل و المبین
المقصد السادس الأمارات
اشاره
[المقدمه الأولی فی بعض أحکام القطع]
اشاره
الأمر الأول لا شبهه فی وجوب العمل علی وفق القطع عقلا
اشاره
[مراتب الحکم]
الأمر الثانی [مبحث التجری]
اشاره
[عدم تغیر الواقع بالقطع بخلافه]
الأمر الثالث [أقسام القطع]
اشاره
[قیام الطرق و الأمارات مقام القطع الطریقی]
[عدم قیام الأماره مقام القطع الموضوعی]
[عدم قیام غیر الاستصحاب من الأصول مقام القطع الطریقی]
[عدم قیام الاستصحاب مقام القطع الموضوعی]
الأمر الرابع [بیان امتناع أخذ القطع بحکم فی موضوع نفسه]
اشاره
[امتناع أخذ القطع بحکم فی موضوع مثله أو ضده]
الأمر الخامس [الموافقه الالتزامیه]
اشاره
[تعذر الموافقه الالتزامیه فی بعض الموارد]
[عدم جریان الأصول فی أطراف العلم الإجمالی]
الأمر السادس [حجیه قطع القطاع]
اشاره
[حجیه القطع الطریقی مطلقا]
الأمر السابع [حجیه القطع الإجمالی]
اشاره
[اقتضاء العلم الإجمالی للحجیه]
[إجزاء الاحتیاط المستلزم للتکرار]
[المقدمه الثانیه فی بعض أحکام مطلق الأمارات]
اشاره
أحدها [عدم اقتضاء الأماره غیر العلمیه للحجیه ذاتا]
ثانیها فی بیان إمکان التعبد بالأماره الغیر العلمیه
شرعا و عدم لزوم
[المراد من الإمکان]
[محاذیر التعبد بالأمارات]
[الجمع بین الأحکام الواقعیه و الظاهریه]
[دفع محذور اجتماع الحکمین]
ثالثها [تأسیس الأصل فی ما شک فی اعتباره]
فصل [فی حجیه ظواهر الألفاظ]
اشاره
[التفصیل بین من قصد إفهامه و غیره]
[تفصیل جماعه من المحدثین فی حجیه الظواهر بین الکتاب و غیره]
اشاره
[أدله المحدثین و المناقشه فیها]
[اختلاف فی القراءات]
فصل [فی احتمال وجود القرینه أو قرینیه الموجود]
اشاره
[حجیه قول اللغوی و عدمها]
اشاره
[تقریر الانسداد الصغیر]
فصل الإجماع المنقول بخبر الواحد حجه
اشاره
و تحقیق القول فیه یستدعی رسم أمور
الأول أن وجه اعتبار الإجماع هو القطع برأی الإمام علیه السلام
الأمر الثانی [اختلاف الألفاظ الحاکیه للإجماع]
الأمر الثالث [حجیه الإجماع المنقول الکاشف عن رأی المعصوم علیه السلام]
[حجیه الإجماع المنقول إذا کان تمام السبب أو جزؤه]
و ینبغی التنبیه علی أمور
الأول [بطلان الطرق المتقدمه لاستکشاف رأی الإمام علیه السلام]
الثانی [تعارض الإجماعات المنقوله]
الثالث [نقل التواتر بالخبر الواحد]
فصل مما قیل باعتباره بالخصوص الشهره فی الفتوی
فصل المشهور بین الأصحاب حجیه خبر الواحد فی الجمله
اشاره
[أدله المنکرین لحجیه الخبر الواحد و المناقشه فیها]
فصل فی الآیات التی استدل بها
فمنها آیه النبإ
اشاره
[ذب الإشکال]
و منها آیه النفر
و منها آیه الکتمان
و منها آیه السؤال عن أهل الذکر
و منها آیه الأذن
فصل فی الأخبار التی دلت علی اعتبار أخبار الآحاد
فصل فی الإجماع علی حجیه الخبر. و تقریره
اشاره
أحدها [عدم تحقق الإجماع المحصل و المنقول بالتواتر]
[التقریب الثانی للإجماع و الجواب عنه]
[الاستدلال بسیره العقلاء علی حجیه الخبر الواحد]
فصل فی الوجوه العقلیه التی أقیمت علی حجیه الخبر الواحد.
اشاره
أحدها [العلم الإجمالی بصدور جمله من الأخبار]
ثانیها ما ذکره فی الوافیه
ثالثها ما أفاده بعض المحققین
فصل فی الوجوه التی أقاموها علی حجیه الظن
اشاره
اشاره
الأول [قاعده وجوب دفع الضرر المظنون]
الثانی
الثالث
الرابع دلیل الانسداد
اشاره
أما المقدمه الأولی [انحلال العلم الإجمالی الکبیر بما فی الأخبار]
و أما المقدمه الثانیه [انسداد باب العلم و انفتاح باب العلمی]
و أما الثالثه [عدم جواز إهمال الأحکام]
و أما المقدمه الرابعه [عدم وجوب الاحتیاط التام]
اشاره
[منع حکومه قاعده الحرج علی قاعده الاحتیاط]
و أما المقدمه الخامسه [قبح ترجیح المرجوح علی الراجح]
فصل [الظن بالطریق و الظن بالواقع]
اشاره
[دلیل اختصاص مفاد المقدمات بالظن بالواقع]
[الوجه الثانی مما استدل به لحجیه الظن بالطریق دون غیره]
فصل [فی الکشف و الحکومه]
اشاره
[أوامر الإطاعه إرشادیه لا مولویه]
[نتیجه الحکومه]
[التفصیل بین محتملات الکشف]
[طرق تعمیم النتیجه علی الکشف]
وهم و دفع
فصل [إشکال خروج القیاس عن عموم النتیجه]
فصل [فی الظن المانع و الممنوع]
فصل [فی عدم الفرق بین أقسام الظن بالحکم]
اشاره
تنبیه [حجیه الظن الحاصل من قول الرجالی]
فصل [فی الظن بالفراغ]
خاتمه یذکر فیها أمران استطرادا
الأول [حکم الظن فی الأصول الاعتقادیه]
اشاره
[وجوب المعرفه]
[عدم قیام الظن مقام العلم فی أصول الدین]
الثانی [الترجیح و الوهن بالظن]
اشاره
[الترجیح و الوهن بمثل القیاس]
المقصد السابع الأصول العملیه
اشاره
فصل [فی أصاله البراءه]
اشاره
و قد استدل علی ذلک بالأدله الأربعه
اشاره
و أما ما تعارض فیه النصان فهو خارج عن موارد الأصول العملیه المقرره للشاک علی التحقیق فیه من الترجیح أو التخییر، کما أنه داخل فیما لا حجه فیه- بناء علی سقوط النصین عن الحجیه- و أما الشبهه الموضوعیه فلا مساس لها بالمسائل الأصولیه، بل فقهیه، فلا وجه لبیان حکمها فی الأصول إلا استطرادا فلا تغفل، (منه قدس سره).
أما الکتاب
و أما السنه
و أما الإجماع
و أما العقل
و احتج للقول بوجوب الاحتیاط فیما لم تقم فیه حجه بالأدله الثلاثه
أما الکتاب
و أما الأخبار
و أما العقل
بقی أمور مهمه لا بأس بالإشاره إلیها
الأول أنه إنما تجری أصاله البراءه شرعا و عقلا فیما لم یکن هناک أصل موضوعی
الثانی أنه لا شبهه فی حسن الاحتیاط شرعا و عقلا
الثالث [أنحاء تعلق النهی بالطبیعه]
الرابع [حسن الاحتیاط مطلقا ما لم یخل بالنظام]
فصل [أصاله التخییر]
فصل [أصاله الاحتیاط]
اشاره
المقام الأول فی دوران الأمر بین المتباینین.
اشاره
تنبیهات [الاشتغال]
المقام الثانی فی دوران الأمر بین الأقل و الأکثر الارتباطیین
اشاره
و ینبغی التنبیه علی أمور
اشاره
[قاعده المیسور]
تذنیب [الدوران بین الجزئیه أو الشرطیه و بین المانعیه أو القاطعیه]
خاتمه فی شرائط الأصول
أما الاحتیاط [حسن الاحتیاط مطلقا]
و أما البراءه العقلیه [اشتراط البراءه العقلیه بالفحص]
و أما البراءه النقلیه
اشاره
( ثم إنه ذکر لأصل البراءه شرطان آخران.
أحدهما
ثانیهما أن لا یکون موجبا للضرر علی آخر
فصل فی الاستصحاب
اشاره
[تعریف الاستصحاب]
[الاستصحاب مسأله أصولیه]
فقد استدل علیه بوجوه
الوجه الأول استقرار بناء العقلاء
الوجه الثانی أن الثبوت فی السابق موجب للظن به فی اللاحق
الوجه الثالث دعوی الإجماع علیه
الوجه الرابع و هو العمده فی الباب الأخبار المستفیضه
اشاره
اشاره
و تقریب الاستدلال بها
اشاره
اشاره
[دلاله الروایه علی الاستصحاب لا علی قاعده الیقین]
[الإشکالات الوارده علی الصحیحه]
و لا بأس بصرفه إلی تحقیق حال الوضع
اشاره
و التحقیق أن ما عد من الوضع علی أنحاء
ثم إن هاهنا تنبیهات
الأول أنه یعتبر فی الاستصحاب فعلیه الشک و الیقین
الثانی أنه هل یکفی فی صحه الاستصحاب الشک فی بقاء شی ء علی تقدیر ثبوته
الثالث [فی أقسام الاستصحاب الکلی]
الرابع [جریان الاستصحاب فی الأمور التدریجیه]
الخامس [الاستصحاب التعلیقی]
السادس [استصحاب الشرائع السابقه]
السابع [الأصل المثبت]
الثامن [فی موارد لیست من الأصل المثبت]
التاسع [اللازم المطلق]
العاشر [فی لزوم کون المستصحب حکما شرعیا]
الحادی عشر [الشک فی التقدم و التأخر]
الثانی عشر [استصحاب الأمور الاعتقادیه]
الثالث عشر [استصحاب الحکم المخصص]
الرابع عشر [فی جریان الاستصحاب مع الظن بالخلاف]
الأول الإجماع القطعی
الثانی
اشاره
المقام الأول أنه لا إشکال فی اعتبار بقاء الموضوع
المقام الثانی أنه لا شبهه فی عدم جریان الاستصحاب مع الأماره المعتبره
خاتمه لا بأس ببیان النسبه بین الاستصحاب و سائر الأصول العملیه و بیان التعارض بین الاستصحابین
أما الأول [ورود الاستصحاب علی سائر الأصول]
و أما الثانی فالتعارض بین الاستصحابین
تذنیب
[تقدم قاعده الفراغ و التجاوز و أصاله الصحه علی استصحاباتها]
[تقدم الاستصحاب علی القرعه]
المقصد الثامن التعادل و التراجیح
اشاره
فصل [فی معنی التعارض]
اشاره
[عدم التعارض بین الظاهر مع النص أو الأظهر]
فصل [أصاله التساقط]
اشاره
[عدم دلیل علی قاعده الجمع مهما أمکن أولی من الطرح]
فصل [القاعده الثانویه فی باب تعارض الأخبار]
اشاره
[القطع بحجیه الراجح تخییرا أو تعیینا]
اشاره
[بعض الوجوه التی استدل بها للترجیح]
فصل [التعدی عن المرجحات المنصوصه]
فصل [اختصاص قواعد التعادل و الترجیح بغیر موارد الجمع العرفی]
فصل [ذکر بعض المرجحات التی ذکروها لتقدیم أحد الظاهرین علی الآخر]
اشاره
[ترجیح ظهور العموم علی الإطلاق و تقدیم التقیید علی التخصیص]
[تقدیم التخصیص علی النسخ]
فصل لا إشکال فی تعیین الأظهر
فصل [فی بیان المرجحات توجب ترجیح أحد السندین فعلا]
فصل [المرجحات الخارجیه]
الخاتمه الاجتهاد و التقلید
اشاره
[القول فی الاجتهاد]
فصل الاجتهاد لغه تحمل المشقه
فصل ینقسم الاجتهاد إلی مطلق و تجز
اشاره
و أما التجزی فی الاجتهاد ففیه مواضع من الکلام
فصل [فی بیان ما یتوقف علیه الاجتهاد]
فصل [التخطئه و التصویب]
فصل إذا اضمحل الاجتهاد السابق
فصل فی التقلید
اشاره
فصل إذا علم المقلد اختلاف الأحیاء فی الفتوی
فصل اختلفوا فی اشتراط الحیاه فی المفتی
المکاسب
اشاره
الجزء الثالث
الخیارات
اشاره
مقدمتان
الأولی [فی معنی الخیار لغه و اصطلاحا]
الثانیه [الأصل فی البیع اللزوم]
الأول الراجح
الثانی القاعده المستفاده من العمومات
الثالث الاستصحاب
الرابع المعنی اللغوی
اشاره
فمنها قوله تعالی أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
[الاستدلال بآیه أحل الله البیع]
[الاستدلال بآیه تجاره عن تراض]
و منها قوله تعالی وَ لا تَأْکُلُوا أَمْوالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْباطِلِ
و منها قوله: الناس مسلطون علی أموالهم
و منها قوله: المؤمنون عند شروطهم
و منها الأخبار المستفیضه فی أن البیعین بالخیار ما لم یفترقا
[مقتضی الاستصحاب أیضا اللزوم]
القول فی أقسام الخیار
اشاره
الأول فی خیار المجلس
اشاره
[أقسام الوکیل]
[أن یکون وکیلا فی مجرد إجراء العقد]
[أن یکون وکیلا مستقلا فی التصرف المالی]
[أن لا یکون مستقلا فی التصرف]
[هل للموکل تفویض حق الخیار إلی الوکیل]
[عدم ثبوت الخیار للفضولی]
مسأله لو کان العاقد واحدا
مسأله قد یستثنی بعض أشخاص المبیع عن عموم ثبوت هذا الخیار
مسأله لا یثبت خیار المجلس فی شی ء من العقود سوی البیع عند علمائنا
مسأله مبدأ هذا الخیار من حین العقد
القول فی مسقطات الخیار
اشاره
ثم إن هذا الشرط یتصور علی وجوه-
أحدها أن یشترط عدم الخیار
الثانی أن یشترط عدم الفسخ
الثالث أن یشترط إسقاط الخیار
بقی الکلام فی أن المشهور أن تأثیر الشرط إنما هو مع ذکره فی متن العقد
اشاره
فرع
مسأله و من المسقطات إسقاط هذا الخیار بعد العقد
اشاره
مسأله لو قال أحدهما لصاحبه اختر
مسأله من جمله مسقطات الخیار افتراق المتبایعین
اشاره
مسأله المعروف أنه لا اعتبار بالافتراق عن إکراه إذا منع من التخایر أیضا
مسأله لو أکره أحدهما علی التفرق و منع عن التخایر و بقی الآخر فی المجلس
مسأله لو زال الإکراه
الثانی خیار الحیوان
أحدها اشتراط سقوطه فی العقد
و الثانی إسقاطه بعد العقد
و الثالث التصرف
[المراد من فذلک رضی منه فی صحیحه ابن رئاب]
اشاره
فقوله ع فذلک رضاء منه و لا شرط له یحتمل وجوها
أحدها أن یکون الجمله جوابا للشرط
الثانی أن یکون توطئه للجواب
الثالث أن یکون الجمله إخبارا عن الواقع
الرابع أن یکون إخبارا عن الواقع
[المناقشه فی الاحتمالین الأولین]
[المناقشه فی الاحتمال الرابع]
فتعین إراده المعنی الثالث
اشاره
[الاستشهاد بکلمات الفقهاء علیه]
الثالث خیار الشرط
اشاره
مسأله لا فرق بین کون زمان الخیار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه
مسأله لا فرق فی بطلان العقد- بین ذکر المده المجهوله
مسأله مبدأ هذا الخیار من حین العقد
مسأله یصح جعل الخیار لأجنبی
مسأله یجوز لهما اشتراط الاستیمار
مسأله من أفراد خیار الشرط ما یضاف البیع و یقال له بیع الخیار
مسأله لا إشکال و لا خلاف- فی عدم اختصاص خیار الشرط بالبیع- و جریانه فی کل معاوضه لازمه
اشاره
و الأصل فی ما ذکر عموم المؤمنون عند شروطهم
فالمهم هنا بیان ما خرج عن هذا العموم
اشاره
أما الإیقاعات
و أما العقود
اشاره
فالأول النکاح
و من الثانی الوقف
و من الثالث أقسام البیع ما عدا الصرف و مطلق الإجاره و المزارعه و المساقاه
[هل یدخل خیار الشرط فی القسمه]
الرابع خیار الغبن
اشاره
و الإنصاف عدم دلالتها علی المدعی
مسأله یشترط فی هذا الخیار أمران
الأول عدم علم المغبون بالقیمه
الأمر الثانی کون التفاوت فاحشا
بقی هنا شی ء و هو أن ظاهر الأصحاب و غیرهم أن المناط فی الضرر الموجب للخیار کون المعامله ضرریه
[تصویر الغبن من الطرفین و الإشکال فیه]
اشاره
و قد تعرض غیر واحد ممن قارب عصرنا لتصویر ذلک فی بعض الفروض
منها ما ذکره المحقق القمی
اشاره
[المناقشه فی ما ذکره المحقق القمی]
و منها ما ذکره بعض المعاصرین من فرض المسأله
و منها أن یراد بالغبن فی المقسم معناه الأعم الشامل لصوره خروج العین المشاهده سابقا
و منها ما ذکره بعض من أنه یحصل بفرض المتبایعین وقت العقد فی مکانین
و منها ما ذکره فی مفتاح الکرامه من فرضه فیما إذا ادعی کل من المتبایعین الغبن
مسأله ظهور الغبن شرط شرعی لحدوث الخیار أو کاشف عقلی عن ثبوته حین العقد
مسأله یسقط هذا الخیار بأمور
أحدها إسقاطه بعد العقد
الثانی من المسقطات اشتراط سقوط الخیار فی متن العقد
الثالث تصرف المغبون بأحد التصرفات المسقطه للخیارات المتقدمه بعد علمه بالغبن.
الرابع من المسقطات تصرف المشتری المغبون قبل العلم بالغبن
ثم إن مقتضی دلیل المشهور عدم الفرق فی المغبون المتصرف بین البائع و المشتری
[الناقل الجائز لا یمنع الرد بالخیار إذا فسخه]
و فی لحوق الإجاره بالبیع قولان
و فی لحوق الامتزاج مطلقا أو فی الجمله بالخروج عن الملک وجوه
و أما تصرف الغابن
اشاره
[جریان الحکم فی خروج المبیع عن ملک الغابن بالعقد الجائز]
[لو اتفق عود الملک إلی الغابن]
[تصرف الغابن تصرفا مغیرا للعین]
اشاره
فإن کان بالنقیصه
و إن کان التغییر بالزیاده
و لو کان التغیر بالامتزاج
بقی الکلام فی حکم تلف العوضین مع الغبن
اشاره
[الاستدلال للفور بآیه أوفوا بالعقود]
[الاستدلال للتراخی بالاستصحاب]
[المناقشه فی الوجوه المذکوره]
[ما ذکره بعض المعاصرین فی المسأله]
اشاره
[المناقشه فی ما ذکره بعض المعاصرین]
[الأقوی الفور و الدلیل علیه]
[رأی المصنف فی المسأله]
[معذوریه الجاهل بالخیار فی ترک المبادره]
و الأقوی أن الناسی فی حکم الجاهل
الخامس خیار التأخیر
اشاره
الأخبار المستفیضه
اشاره
و ظاهر هذه الأخبار بطلان البیع
أحدها عدم قبض المبیع
الشرط الثانی عدم قبض مجموع الثمن
الشرط الثالث عدم اشتراط تأخیر تسلیم أحد العوضین
الشرط الرابع أن یکون المبیع عینا أو شبهه
منها عدم الخیار لأحدهما أو لهما
و منها تعدد المتعاقدین
و منها أن لا یکون المبیع حیوانا أو خصوص الجاریه
السادس خیار الرؤیه
السابع خیار العیب
مسأله یسقط الرد خاصه بأمور
أحدها التصریح بالتزام العقد و إسقاط الرد و اختیار الأرش
الثانی التصرف فی المعیب
الثالث تلف العین أو صیرورته کالتالف
الرابع من المسقطات حدوث عیب عند المشتری
اشاره
تنبیه [هل تبعض الصفقه مانع من الرد]
اشاره
[التعدد فی العوض]
و أما الثانی و هو تعدد المشتری
و أما الثالث و هو تعدد البائع
مسأله یسقط الأرش دون الرد فی موضعین
أحدهما إذا اشتری ربویا بجنسه فظهر عیب فی أحدهما فلا أرش حذرا من الربا
الثانی ما لو لم یوجب العیب نقصا فی القیمه
مسأله یسقط الرد و الأرش معا بأمور.
أحدها العلم بالعیب قبل العقد
الثانی تبری البائع عن العیوب
اشاره
ثم إن البراءه فی هذا المقام یحتمل إضافتها إلی أمور
الأول عهده العیوب
الثانی ضمان العیب
الثالث حکم العیب
ثم إن تبرأ البائع عن المعیوب مطلقا أو عن عیب خاص إنما یسقط تأثیره من حیث الخیار
ثم إن هنا أمورا یظهر من بعض الأصحاب سقوط الرد و الأرش بها
منها زوال العیب قبل العلم به
و منها التصرف بعد العلم بالعیب
و منها التصرف فی المعیب الذی لم ینقص قیمته بالعیب
و منها حدوث العیب فی المعیب المذکور
و منها ثبوت أحد مانعی الرد فی المعیب
و منها تأخیر الأخذ بمقتضی الخیار
اشاره
أما الأول [الاختلاف فی موجب الخیار]
اشاره
الأولی لو اختلفا فی تعیب المبیع و عدمه مع تعذر ملاحظته لتلف أو نحوه
الثانیه لو اختلفا فی کون الشی ء عیبا و تعذر تبین الحال لفقد أهل الخبره
الثالثه لو اختلفا فی حدوث العیب فی ضمان البائع أو تأخره عن ذلک
اشاره
فرع لو باع الوکیل فوجد به المشتری عیبا یوجب الرد
الرابعه لو رد سلعه بالعیب فأنکر البائع أنها سلعته
و أما الثانی و هو الاختلاف فی المسقط
اشاره
الأولی لو اختلفا فی علم المشتری بالعیب و عدمه
الثانیه لو اختلفا فی زواله قبل علم المشتری أو بعده
الثالثه لو کان عیب مشاهد غیر المتفق علیه
الرابعه لو اختلف فی البراءه قدم منکرها
الخامسه لو ادعی البائع رضاء المشتری به بعد العلم أو إسقاط الخیار أو تصرفه فیه أو حدوث عیب عنده حلف المشتری
و أما الثالث [الاختلاف فی الفسخ]
اشاره
الأولی لو اختلفا فی الفسخ فإن کان الخیار باقیا فله إنشاؤه
الثانیه لو اختلفا فی تأخر الفسخ عن أول الوقت
الثالثه لو ادعی المشتری الجهل بالخیار أو بفوریته
اشاره
مسأله لا إشکال و لا خلاف فی کون المرض عیبا
مسأله الحبل عیب فی الإماء
مسأله الأکثر علی أن الثیبوبه لیست عیبا فی الإماء
مسأله [هل عدم الختان عیب فی العبد]
مسأله عدم الحیض ممن شأنها الحیض
مسأله الإباق عیب بلا إشکال و لا خلاف
مسأله الثفل الخارج عن العاده فی الزیت و البذر و نحوهما عیب
مسأله قد عرفت أن مطلق المرض عیب خصوصا الجنون و البرص و الجذام و القرن
[الأرش لغه و اصطلاحا]
اشاره
[کلام الشهید فی معنی الأرش]
ثم إن ضمان النقص تابع فی الکیفیه لضمان المنقوص
[هل الضمان بعین بعض الثمن أو بمقداره]
[هل یعقل استغراق الأرش للثمن]
مسأله یعرف الأرش بمعرفه قیمتی الصحیح و المعیب- لیعرف التفاوت بینهما
مسأله لو تعارض المقومون
اشاره
[الأقوی وجوب الجمع بین البینات مهما أمکن]
[صور اختلاف المقومین]
اشاره
[الاختلاف فی الصحیح فقط]
[الاختلاف فی المعیب فقط]
[الاختلاف فی الصحیح و المعیب معا]
الشرط یطلق فی العرف علی معنیین
أحدهما المعنی الحدثی
الثانی ما یلزم من عدمه العدم
اشاره
أحدها أن یکون داخلا تحت قدره المکلف
الثانی أن یکون الشرط سائغا فی نفسه
الثالث أن یکون مما فیه غرض معتد به عند العقلاء نوعا- أو بالنظر إلی خصوص المشروطه له.
الرابع أن لا یکون مخالفا للکتاب و السنه
اشاره
الأخبار الوارده فی هذا الشرط
[المراد بکتاب الله]
[المراد بموافقه الکتاب فی بعض الأخبار]
[المتصف بمخالفه الکتاب إما الملتزم أو نفس الالتزام]
[المراد بحکم الکتاب و السنه]
[انقسام الحکم الشرعی إلی قسمین]
[ما یثبت للشی ء من حیث نفسه]
[ما یثبت له لا مع تجرده عن ملاحظه العنوانات الطارئه]
[القسم الأول من الشروط لیس مخالفا للکتاب]
[ظاهر مورد بعض الأخبار من قبیل الأول و توجیهه]
اشاره
منها کون من أحد أبویه حر رقا
و منها إرث المتمتع بها هل هو قابل للاشتراط فی ضمن عقد المتعه أو عقد آخر أم لا
و منها أنهم اتفقوا علی جواز اشتراط الضمان فی العاریه
و منها اشتراط أن لا یخرج بالزوجه إلی بلد آخر
[الأصل عدم المخالفه عند عدم التمیز]
و أدله الشروط حاکمه علی القسم الأول دون الثانی
[المراد من تحریم الحلال و تحلیل الحرام]
ثم إنه یشکل الأمر فی استثناء الشرط المحرم للحلال
اشاره
[عدم ورود الإشکال فی الشرط المحلل للحرام]
[توهم اختصاص الإشکال بما دل علی الإباحه التکلیفیه]
[ما أفاده الفاضل النراقی فی تفسیر الشرط المحرم للحلال]
[ما أفاده المحقق القمی فی تفسیر الشرط المذکور]
الشرط الخامس أن لا یکون منافیا لمقتضی العقد
الشرط السادس أن لا یکون الشرط مجهولا جهاله توجب الغرر فی البیع
الشرط السابع أن لا یکون مستلزما لمحال
الشرط الثامن أن یلتزم به فی متن العقد
و قد یتوهم هنا شرط تاسع- و هو تنجیز الشرط بناء علی أن تعلیقه
اشاره
[دفع هذا التوهم]
[أقسام الشرط]
[شرط الوصف]
[شرط الفعل]
[شرط الغایه]
و لا إشکال فی أنه لا حکم للقسم الأول إلا الخیار مع تبین فقد الوصف المشروط
و أما الثالث
و إنما الخلاف و الإشکال فی القسم الثانی- و هو ما تعلق فیه الاشتراط بفعل
اشاره
الأولی فی وجوب الوفاء من حیث التکلیف الشرعی
الثانیه فی أنه لو قلنا بوجوب الوفاء- من حیث التکلیف الشرعی فهل یجبر علیه لو امتنع
الثالثه فی أنه هل للمشروط له الفسخ مع التمکن من الإجبار
الخامسه لو تعذر الشرط
السادسه للمشروط له إسقاط شرطه
السابعه قد عرفت أن الشرط من حیث هو شرط لا یقسط علیه الثمن- عند انکشاف التخلف علی المشهور
اشاره
[لو باع شیئا علی أنه قدر معین فتبین الاختلاف]
اشاره
فالأول تبین النقص فی متساوی الأجزاء
الثانی تبین النقص فی مختلف الأجزاء
الثالث أن یتبین الزیاده عما شرط علی البائع
الرابع أن یتبین فی مختلف الأجزاء
اشاره
الأول أن الشرط الفاسد لا تأمل فی عدم وجوب الوفاء به بل هو داخل فی الوعید
اشاره
[هل الشرط الفاسد لغیر إخلاله بالعقد مفسد للعقد]
اشاره
فالقول بالصحه فی أصل المسأله لا یخلو عن قوه
[أدله القائلین بالإفساد]
اشاره
أحدها ما ذکره فی المبسوط للمانعین من أن للشرط قسطا من العوض مجهولا
الثانی أن التراضی إنما وقع علی العقد الواقع علی النحو الخاص
الثالث [الاستدلال بالروایات]
و یدل علی الصحه أیضا جمله من الأخبار
منها ما عن المشایخ الثلاثه
و منها مرسله جمیل و صحیحه الحلبی
و قد یستدل علی الصحه بأن صحه الشرط فرع علی صحه البیع
و الإنصاف أن المسأله فی غایه الإشکال
[هل الشرط الفاسد یوجب الخیار للمشروط له]
الثانی لو أسقط المشروط له الشرط الفاسد علی القول بإفساده لم یصح بذلک العقد
الثالث لو ذکر الشرط الفاسد قبل العقد لفظا و لم یذکر فی العقد
الرابع لو کان فساد الشرط لأجل عدم تعلق غرض معتد به عند العقلاء
الکلام فی أحکام الخیار
الکلام فی أحکام الخیار
اشاره
[الاستدلال علیه بما ورد فی إرث ما ترک المیت]
اشاره
الاستدلال علی هذا الحکم بالکتاب و السنه الواردین فی إرث ما ترک المیت یتوقف علی ثبوت أمرین
أحدهما کون الخیار حقا لا حکما شرعیا
الثانی کونه حقا قابلا للانتقال
بقی الکلام فی أن إرث الخیار لیس تابعا لإرث المال فعلا
مسأله فی کیفیه استحقاق کل من الورثه للخیار مع أنه شی ء واحد غیر قابل للتجزیه و التقسیم
اشاره
و هنا معنی آخر لقیام الخیار بالمجموع
مسأله لو کان الخیار لأجنبی و مات
مسأله لو کان الخیار لأجنبی و مات
مسأله و من أحکام الخیار سقوطه بالتصرف بعد العلم بالخیار
مسأله هل الفسخ یحصل بنفس التصرف أو یحصل قبله متصلا به
اشاره
[ثمره القولین فی المسأله]
اشاره
فما اختاره المحقق و الشهید الثانیان فی المسأله لا یخلو عن قوه
مسأله من أحکام الخیار عدم جواز تصرف غیر ذی الخیار تصرفا یمنع من استرداد العین عند الفسخ
اشاره
[المناقشه فی الحجه المذکوره]
الأول لو منعا عن التصرف المتلف فی زمن الخیار فهل یمنع عن التصرف المعرض لفوات حق ذی الخیار من العین
الثانی أنه هل یجوز إجاره العین فی زمان الخیار- بدون إذن ذی الخیار
اشاره
[رأی المؤلف]
مسأله المشهور أن المبیع یملک بالعقد-
اشاره
[الاستدلال للقول المشهور بالأخبار الوارده فی العینه و المناقشه فیه]
[ضعف ما استدل به فی التذکره أیضا]
[أشد ضعفا من الکل]
[الاستدلال بروایه الخراج بالضمان و المناقشه فیه]
[العمده فی قول المشهور]
اشاره
[المناقشه فی الاستدلال المذکور]
مسأله و من أحکام الخیار کون المبیع فی ضمان من لیس له الخیار فی الجمله
اشاره
[ظاهر هذه الکلمات عدم الفرق بین أقسام الخیار و لا بین الثمن و المثمن]
[الإنصاف عدم شمول کلماتهم لمطلق الخیار]
مسأله و من أحکام الخیار [هل یسقط الخیار بتلف العین]
مسأله [هل یسقط الخیار بتلف العین]
اشاره
[ما ذکره العلامه]
[ما ذکره المحقق الثانی]
و من مواضع التردد ما إذا جعل المتعاقدان الخیار
التلف أو جعل المتبایعان بینهما خیار الفسخ بهذا المعنی ثبت مع التلف أیضا و الله العالم.
القول فی النقد و النسیئه
[أقسام البیع باعتبار تأخیر و تقدیم أحد العوضین]
مسأله إطلاق العقد یقتضی النقد
اشاره
فلو اشترطا تعجیل الثمن
[فائده اشتراط التعجیل]
مسأله یجوز اشتراط تأجیل الثمن مده معینه
اشاره
و لا فرق فی الأجل المعین بین الطویل و القصیر
و هل یجوز الإفراط فی التأخیر
ثم إن المعتبر فی تعیین المده هل هو تعیینها فی نفسها
مسأله لو باع بثمن حالا و بأزید منه مؤجلا
اشاره
[أدله القول بالبطلان]
[کلمات الفقهاء فی المسأله]
مسأله لا یجب علی المشتری دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
مسأله إذا کان الثمن بل کل دین حالا أو حل وجب علی مالکه قبوله عند دفعه إلیه
اشاره
[إذا امتنع الدائن من القبول]
و مقتضی القاعده إجبار الحاکم له علی القبض
و لو تعذر الحاکم فمقتضی القاعده إجبار المؤمنین له
فإن لم یمکن إجباره ففی وجوب قبض العدول عنه نظر أقواه العدم
[جواز التصرف فی المعزول و عدم وجوب حفظه من التلف]
[رأی المؤلف فی الفرعین المذکورین]
مسأله [عدم جواز تأجیل الثمن الحال بأزید منه و الاستدلال علیه]
اشاره
[نزول آیه الربا فی ذلک]
[تأیید ذلک بصیحه ابن أبی عمیر]
[دلاله بعض الأخبار علی ما تقدم]
[عدم الفرق بین المصالحه عن التأجیل بالزیاده أو المقاوله علیها من غیر عقد]
مسأله [جواز بیع العین الشخصیه المبتاعه بثمن مؤجل من بائعها إلا فی صوره الاشتراط]
اشاره
فالأقوی هو المشهور- للعمومات المجوزه کتابا و سنه
اشاره
[الجواب عن توهم المعارضه]
[ما حکی عن الشیخ من عدم جواز أخذ بدل الطعام طعاما إذا کان أزید]
[إذا اشترط فی البیع الأول نقله إلی من انتقل عنه]
اشاره
[النقض علی الاستدلال]
[تقریر الدور فی جامع المقاصد]
اشاره
[ما أجیب به عن هذا التقریر و ما یرد علی الأجوبه]
اشاره
[الرد علی الاستدلال]
اشاره
[بیان الاستدلال]
بمقتضی الشرط الواقع فی متن العقد الصحیح
[مناقشه المؤلف فی الاستدلال]
[أقسام البیع باعتبار تأخیر و تقدیم أحد العوضین]
مسأله إطلاق العقد یقتضی النقد
مسأله یجوز اشتراط تأجیل الثمن مده معینه
مسأله لو باع بثمن حالا و بأزید منه مؤجلا
مسأله لا یجب علی المشتری دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
مسأله إذا کان الثمن بل کل دین حالا أو حل وجب علی مالکه قبوله عند دفعه إلیه
مسأله [عدم جواز تأجیل الثمن الحال بأزید منه و الاستدلال علیه]
مسأله [جواز بیع العین الشخصیه المبتاعه بثمن مؤجل من بائعها إلا فی صوره الاشتراط]
القول فی القبض
اشاره
مسأله اختلفوا فی ماهیه القبض فی المنقول بعد اتفاقهم علی أنها التخلیه (فی غیر المنقول- علی أقوال
أحدها أنها التخلیه) أیضا
الثانی أنه فی المنقول النقل
الثالث ما فی الدروس
الرابع ما فی الغنیه
الخامس ما فی المبسوط
السادس أنه الاستقلال و الاستیلاء علیه بالید
السابع ما فی المختلف
الثامن أنه التخلیه مطلقا
[رأی المؤلف فی المسأله]
[اختلاف المناط فی القبض باختلاف مدرک الضمان]
[القبض هو الاستیلاء فی المنقول و غیره]
[المناقشه فی اعتبار النقل و التحویل فی القبض]
و أما اعتبار الکیل و الوزن أو کفایته فی قبض المکیل أو الموزون
[لا بد مع الکیل و الوزن من رفع ید البائع]
فرعان
اشاره
[کلمات الفقهاء فی المسأله]
اشاره
[عدم ظهور کلمات الفقهاء فی وجوب الاعتبار مره أخری]
اشاره
[استثناء بیع التولیه لیس قرینه علی وجوب الاعتبار مره أخری]
القول فی وجوب القبض
مسأله یجب علی کل من المتبایعین تسلیم ما استحقه الآخر بالبیع
اشاره
فلو کان أحدهما مؤجلا
مسأله یجب علی البائع تفریغ المبیع من أمواله مطلقا و من غیرها فی الجمله
مسأله لو امتنع البائع من التسلیم
الکلام فی أحکام القبض
اشاره
مسأله من أحکام القبض انتقال الضمان ممن نقله إلی القابض
اشاره
فإن کان من المشتری
و لو أتلفه البائع
و لو أتلفه أجنبی
مسأله تلف الثمن المعین قبل القبض کتلف المبیع المعین
مسأله لو تلف بعض المبیع قبل قبضه
اشاره
و أما الخلاف فی الأرش
اشاره
[المشهور ثبوت الأرش و الاستدلال علیه]
اشاره
[ما یؤید ثبوت الأرش]
[الإشکال فی ثبوت الأرش]
[الأقوی قول المشهور]
و أما لو تعیب بفعل أحد
مسأله الأقوی من حیث الجمع بین الروایات حرمه بیع المکیل و الموزون قبل قبضه إلا تولیه
[الأولی حمل الروایات المجوزه علی التولیه]
اشاره
[الاستئناس للجمع بالکراهه بخبر أبی بصیر و المناقشه فیه]
و ربما یستدل علی الجواز بصحیحتی الحلبی و ابن مسلم
و ربما یستأنس للجواز بالأخبار الوارده فی جواز بیع السلم علی من هو علیه
[الحکم فی غیر المکیل و الموزون]
[أقوال خمسه فی بیع المکیل و الموزون قبل القبض]
[هل المنع تکلیفی أو وضعی]
و ینبغی التنبیه علی أمور
اشاره
الأول أن ظاهر جماعه عدم لحوق الثمن بالمبیع فی هذا الحکم
الثانی هل البیع کنایه عن مطلق الاستبدال
الثالث هل المراد من البیع المنهی إیقاع عقد البیع علی ما لم یقبض أو ما یعم تشخیص الکلی المبیع به
الرابع ذکر جماعه أنه لو دفع إلی من له علیه طعام دراهم و قال اشتر بها لنفسک طعاما لم یصح
اشاره
أحدها أن یکون المال سلما
الثانیه أن یکون ما علیه قرضا
الثالثه أن یکون الاستقرار من جهه الغصب
الجزء الرابع فی الرسائل الملحقه
اشاره
[المقام الأول]
و أمّا المقام الثانی
المقام الثالث
اشاره
[اعتبار عدم المندوحه]
بقی هنا أمور:
المقام الرابع
اشاره
العداله لغه:
[الأقوال فی العداله]
اشاره
أحدها:
الثانی:
الثالث:
یذکر فی معنی العداله قولان آخران:
اشاره
. [اعتبار المروّه فی مفهوم العداله]
[ما أورد علی القول بالملکه]
اشاره
منها:
و منها
و منها:
و منها:
و کذلک کون العداله «نفس حسن الظاهر» غیر معقول،
[طرق إثبات کون المعصیه کبیره]
اشاره
الأوّل: النصّ المعتبر علی أنّها کبیره
الثانی: النصّ المعتبر علی أنّها ممّا أوجب اللَّه علیها النار
الثالث: النصّ فی الکتاب الکریم علی ثبوت العقاب علیه بالخصوص
الرابع: دلاله العقل و النقل علی أشدّیّه معصیته ممّا ثبت کونها من الکبیره أو مساواتها
الخامس: أن یرد النصّ بعدم قبول شهاده علیه
خاتمه
فی التوبه
[إثبات العداله بالشهاده]
اشاره
مسأله «2» فی قضاء الصلاه عن المیت
أمّا القضاء عن المیت «3»
و أمّا القاضی
و أما المقضیّ
و أما المقضیّ عنه
و أما أحکام القضاء
فرع
اشاره
مسأله اختلفوا فی وجوب تقدیم الفائته علی الحاضره علی أقوال:
أحدها: عدم الوجوب مطلقا
و الثانی «62»: القول بعدم وجوب الترتیب مع تعدّد الفائته
الثالث: القول بالمواسعه فی غیر فائته الیوم
الرابع: ما حکی عن المحقّق فی العزیّه
الخامس: ما عن ابن [أبی] جمهور الأحسائی «6» من التفصیل
السادس: القول بالمواسعه إذا فاتت عمدا، و بالمضایقه إذا فاتت نسیانا،
السابع: ما تقدم عن العزیّه من الترتیب فی الوقت الاختیاری، دون غیره.
الثامن: القول بالمضایقه المطلقه
[أدله القول بالمواسعه]
اشاره
أحدها: الأصل. و تقریره من وجوه خمسه، أو سته:
[الدلیل الثانی: الإطلاقات]
[الدلیل الثالث: الأخبار الخاصه]
[الدلیل الرابع: الإجماعات المنقوله]
[الدلیل الخامس: لزوم الحرج]
[أدله القول بالمضایقه]
اشاره
الأوّل: الأصل.
الثانی: إطلاق أوامر القضاء
الثالث: ما دل علی وجوب المبادره إلی القضاء
الرابع: من أدلّه هذا القول: ما دلّ علی الترتیب و تقدیم الفائته فی الابتداء
الخامس من الأدلّه: الإجماعات المنقوله
السادس: ما عن المحقّق فی المعتبر
بقی هنا أمور:
الأوّل:
الثانی:
الثالث:
الرابع:
الخامس:
اشاره
[کلمات الفقهاء فی القاعده]
[مفردات القاعده و موارد جریانها]
اشاره
ینبغی التنبیه علی أمور:
[التنبیه] الأوّل
[التنبیه] الثانی
[التنبیه] الثالث
[التنبیه] الرابع
[التنبیه] الخامس
[التنبیه] السادس
[التنبیه] السابع
[الخطبه]
ثم اعلم أن انتشار الحرمه بالرضاع یتوقف علی شروط
الشرط الأول أن یکون اللبن عن وطء صحیح
الثانی من الشروط کون شرب اللبن علی وجه الامتصاص من الثدی
الثالث حیاه المرتضع منها
الرابع أن یقع مجموع الرضاع المعتبر من الرضیع فی حولی رضاعه
الخامس أن یکون اللبن بحاله غیر ممزوج بشی ء
السادس الکمیه
أحدها بالأثر
و ثانیها بالزمان
و ثالثها بالعدد
اشاره
ثم إنه یعتبر فی الرضعات العشر أو الخمس عشره المحرمه أمور
الأول إکمال الرضعه
الثانی توالی الرضعات
الثالث أن یکون کمال العدد المعتبر من امرأه واحده
الرابع أن یکون کمال العدد المعتبر من لبن فحل واحد
و هنا شروط أخر اعتبرها الأکثر فی نشر الحرمه
اشاره
و هو اتحاد الفحل الذی یرتضع المرضعتان من لبنه
اشاره
و تقیید إطلاق الکتاب و السنه بالأخبار الداله علی اعتبار اتحاد الفحل.
منها صحیحه الحلبی
و منها موثقه عمار الساباطی
اشاره
[مناقشه المؤلف فی قول العلامه]
أنه إذا حصل الرضاع المعتبر صارت المرضعه و الفحل أبوین للمرتضع
فلنرجع إلی بیان تفاصیل المسائل المذکوره
اشاره
المسأله الأولی لا شک فی تحریم المرتضع علی المرضعه
الثانیه لا تحرم أصول المرتضع المذکور علی المرضعه من جهه إرضاعها إیاه
الثالثه تحرم فروع المرتضع علی المرضعه
الرابعه حواشی المرتضع أعنی من فی طبقته من الإخوه لا یحرمون علی المرضعه من جهه ارتضاع أخیهم منها
الخامسه یحرم المرتضع علی أصول المرضعه من النساء و یحرم المرتضعه علی أصولها من الذکور
السادسه لا تحرم أصول المرتضع علی أصول المرضعه
السابعه یحرم فروع المرتضع علی أصول المرضعه
الثامنه لا یحرم حواشی المرتضع و فروعهم علی أصول المرضعه و حواشیهم
التاسعه یحرم المرتضع علی فروع المرضعه نسبا
العاشره تحرم أصول المرتضع علی فروع المرضعه من النسب علی الأظهر
الحادیه عشر فروع المرتضع و إن نزلوا نسبا و رضاعا یحرمون علی فروع المرضعه فی المرتبه الأولی
الثانیه عشر من فی حاشیه نسب المرتضع أو رضاعه أعنی إخوته أو أخواته النسبیه أو الرضاعیه لا یحرمون لأجل ارتضاع أخیهم
الثالثه عشر یحرم المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
الرابعه عشر لا یحرم أصول المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
الخامسه عشر تحرم فروع المرتضع علی حواشی نسب المرضعه و رضاعها
السادسه عشر لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
السابعه عشر یحرم المرتضع لو کانت أنثی علی الفحل إجماعا
الثامنه عشر لا یحرم أصول المرتضع الإناث عن أمهاته و إن علون علی الفحل
التاسعه عشر یحرم فروع المرتضع و إن نزلوا علی الفحل لکونهم بمنزله أحفاده من غیر فرق بین فروعه الرضاعیه و النسبیه
العشرون لا تحرم من فی حاشیه نسب المرتضع
الحادیه و العشرون یحرم المرتضع علی أصول الفحل
الثانیه و العشرون لا یحرم أصول المرتضع علی أصول الفحل
الثالثه و العشرون یحرم فروع المرتضع علی أصول الفحل لأنهم جدوده له
الرابعه و العشرون لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی أصول الفحل
الخامسه و العشرون یحرم المرتضع علی فروع الفحل نسبا و رضاعا و إن نزلوا
السادسه و العشرون یحرم أصول المرتضع علی فروع الفحل
السابعه و العشرون یحرم فروع المرتضع نسبا و رضاعا و إن نزلوا علی فروع الفحل نسبا و رضاعا
التاسع و العشرون یحرم المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل أو رضاعه
الثلاثون لا یحرم أصول المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل
الواحد و الثلاثون یحرم فروع المرتضع نسبا و رضاعا و إن نزلوا
الثانی و الثلاثون لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل
و ینبغی التنبیه علی أمور
الأول حیث عرفت أن الضابط فی حصول الحرمه بالرضاع ملاحظه الرابطه النسبیه التی علق علیها التحریم
الثانی أن الرضاع کما یؤثر فی ابتداء النکاح یؤثر فی استدامته
الثالث [ما حکی عن المحقق الثانی عن بعض الطلبه القول بنشر الحرمه بالرضاع فی صور کثیره]
فإحداها حرمه جدات المرتضع علی صاحب اللبن
و ثانیتها أخوات المرتضع نسبا و رضاعا بشرط اتحاد الفحل هل یحللن للفحل أم لا
و ثالثها أولاد صاحب اللبن ولاده و رضاعا و أولاد المرضعه ولاده هل تحرم علی أب المرتضع.
اشاره
الأولی أن ترضع المرأه بلبن فحلها
الثانیه
الثالثه أن ترضع ولد أختها
الرابعه أن ترضع الزوجه المذکوره ولد ولدها ابنا کان أو بنتا
الخامسه
السادسه أن ترضع خالها أو خالتها
السابعه
الثامنه أن ترضع ولد خالها أو خالتها
التاسعه أن ترضع الزوجه المذکوره أخ الزوج أو أخته
العاشره أن ترضع ولد ولد الزوج فیقال إنها صارت أما لولد ولده
الحادیه عشر أن ترضع ولد أخیه أو ولد أخته
الثانیه عشر
الثالثه عشر أن ترضع خال الزوج أو خالته
الباب الأول فی المصاهره
الثانی الکفر
اشاره
الأول یحرم علی المسلم نکاح غیر الکتابیه
[البحث الثانی] لو أسلم زوج المرأه الکتابیه و المجوسیه بقی علی نکاحه و إن لم یدخل
الباب الثالث العقد و الوطی
الباب الرابع فی موجب الخیار و هو العیب و التدلیس
الأول فی العیب
الثانی فی التدلیس
مسأله لا خلاف بین الأصحاب کما صرح به جماعه فی وجوب القسم بین الزوجات فی الجمله
اشاره
و یمکن أن یستدل للمشهور بجمله من الآیات و الأخبار
مسأله «1» [1] المقتضی للإرث أمران: نسب، و سبب.
مسأله [2] للزوج من ترکه زوجته الربع إن کان لها ولد، و إلّا فالنصف،
مسأله [3] للزوجه من ترکه زوجها الثمن إذا کان له ولد، و إلّا فالربع، و الباقی لسائر الورثه.
مسأله [4] توارث الزوجین لا یتوقف علی الدخول،
مسأله [5] المعروف من غیر الإسکافی أنّ الزوجه غیر ذات الولد من زوجها الذی مات لا ترث من جمیع أمواله،
مسأله [6] إذا مات شخصان متوارثان، و لم یعلم تقدّم موت أحدهماعن الآخر،
مسأله [7] «57» المحکیّ عن الأکثر: أنّ الترکه لا تنتقل إلی ورثه «58» المیّت مع اشتغال ذمته بدین یحیط بها «59»،
مسأله [8] المحکیّ عن الأکثر: أنّ مال المیّت باق علی حکم ماله إذا کان علیه دین مستوعب،
مسأله [9] «62» إذا مات المدیون فالمحکی عن الأکثر: بقاء المال المقابل للدین علی حکم [مال] المیّت،
درایه : اصول الحدیث و احکامه
مقدمه
الثانی:التعریف علم الدرایه:
الثالث:فی موضوعه ومسائله وغایته:
الرابع: فی معرفه بعض الاصطلاحات الرائجه:
الفصل الأول:
الخبر المتواتر و فیه مباحث:
المبحث الثانی: فی إمکان وقوعه و حصول العلم به:
المبحث الرابع: فی شروط التواتر:
المبحث الخامس: فی أقل عدد التواتر:
تقسیم المتواتر إلی اللفظی والمعنوی:
تقسیم آخر للتواتر:
التواتر التفضیلی والاجمالی:
المستفیض والعزیز والغریب (1)
تقسیم خبر الواحد إلی المحفوف بالقرینه و عدمه:
الفصل الثانی: فی بیان اصول الحدیث
الجهه الثانیه: فی تعریف الأقسام الأربعه حتی یتمیز
الفصل الثالث:فیما تشترک فیه الأقسام الأربعه
17 المختلف:
18 الناسخ والمنسوخ :
19 المقبول :
الفصل الرابع:فیما یختصّ من الأوصاف
اکمال:
الفصل الخامس:من تقبل روایته ومن تردّ
أ- بناءالعقلاء:
أ- إرجاع الناس إلی أشخاص ثقات:
الفصل السادس:الألفاظ المستعمله
المقام الثانی: فی ألفاظ الجرح والذم:
خاتمه المطاف:
الفصل السابع:فی فرق المسلمین
الاصول الخمسه للمعتزله:
فرق الشیعه:
أ- الجارودیه:
الفصل السابع فی أقسام العلّه الفاعلیّه
الفصل الثامن: فی کیفیه تحمل الحدیث وطرق نقله
الثانی: القراءه علی الشیخ،
الرابع: المناوله،
خاتمه المطاف: نذکر فیها اموراً:
تفسیر سوره کهف
اشاره
[سوره الکهف (18): آیات 1 تا 8] ..... ص : 325
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 325
بیان آیات [آهنگ و مفاد کلی این سوره مبارکه ] ..... ص : 326
اشاره
[توضیح مقصود از اینکه قرآن عوج (کجی) نداشته، قیم است و اشاره به اقوال مختلف مفسرین در ذیل جمله:" لَمْ یَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ..."] ..... ص : 326
[قول و اعتقاد به فرزند داشتن خدا چه به نحو حقیقی و چه به نحو مجاز باطل و ممنوع است ] ..... ص : 331
[هدف از خلق زینت بر روی زمین آزمایش انسان ها و تمیز نیک و بد بر اساس اعتقاد و عمل است ] ..... ص : 332
بحث روایتی [(روایاتی در تفسیر جملات" لِیُنْذِرَ بَأْساً شَدِیداً"،" فَلَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ ..." و" لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا")] ..... ص : 334
[سوره الکهف (18): آیات 9 تا 26] ..... ص : 336
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 337
بیان آیات [وجه اتصال و رابطه آیاتی که داستان اصحاب کهف را حکایت می کنند با آیات قبل ] ..... ص : 339
اشاره
[بیان اینکه اصحاب رقیم نام دیگر اصحاب کهف است ] ...... ص : 341
[مقصود از" رحمت" و" رشد" در دعای اصحاب کهف:" رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَهً وَ هَیِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً"] ..... ص : 343
[معنای جمله:" فَضَرَبْنا عَلَی آذانِهِمْ فِی الْکَهْفِ سِنِینَ عَدَداً"] ..... ص : 344
[معنای اینکه فرمود: سپس اصحاب کهف را بیدار کردیم" لِنَعْلَمَ أَیُّ الْحِزْبَیْنِ أَحْصی "] ..... ص : 346
[اقرار به توحید پروردگار و نفی ربوبیت ارباب و آلهه در گفتگوی اصحاب کهف با خود] ..... ص : 348
[جزئیاتی از داستان اصحاب کهف که از آیات استفاده می شود] ..... ص : 350
[وضعیت جغرافیایی غار اصحاب کهف و کیفیت قرار گرفتن اصحاب کهف در آن ] ..... ص : 352
[بیان غایت و هدف از بعث (بیدار کردن) اصحاب کهف و اشاره به همانند بودن خواب آنان و مرگ اهل دنیا] ..... ص : 356
[چند وجه دیگر در باره غایت بعث اصحاب کهف (لِیَتَسائَلُوا بَیْنَهُمْ ...)] ..... ص : 358
[معنای جمله:" لَبِثْنا یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ"] ..... ص : 358
[جمله:" رَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ" انحصار علم حقیقی به معنای احاطه بر عین موجودات و حوادث، به خدای تعالی را افاده می کند] ..... ص : 360
[گفتگوی اصحاب کهف بعد از بیدار شدن در باره رفتن به شهر] ..... ص : 361
[نگرانی اصحاب کهف از فاش شدن رازشان و دست یافتن کفار به آنان ] ..... ص : 362
[با اینکه تقیه و تظاهر به کفر از روی اضطرار جایز است سبب نگرانی و بیم اصحاب کهف چه بوده است؟] ..... ص : 364
[توضیح آیه:" فَقالُوا ابْنُوا عَلَیْهِمْ بُنْیاناً ..." که گفتگوی و مجادله مردم را در باره اصحاب کهف حکایت می کند] ..... ص : 367
[وجه دلالت بیدار شدن اصحاب کهف بعد از خواب چند صد ساله، بر حق بودن معاد و قیامت ] ..... ص : 369
[مقصود از:" الَّذِینَ غَلَبُوا عَلی أَمْرِهِمْ" در آیه:" قالَ الَّذِینَ غَلَبُوا عَلی أَمْرِهِمْ ..."] ..... ص : 371
[حکایت اختلاف مردم در عدد اصحاب کهف و بیان اینکه ایشان هفت نفر بوده اند] ..... ص : 372
[توضیح در مورد اینکه باید کار فردا را به مشیت خدا (ان شاء اللَّه) مشروط کرد و بیان اینکه هر عملی از هر عاملی موقوف به اذن و مشیت خدای تعالی است ] ..... ص : 375
[وجوه دیگری که در باره استثناء در آیه:" وَ لا تَقُولَنَّ لِشَیْ ءٍ إِنِّی فاعِلٌ ذلِکَ غَداً إِلَّا أَنْ یَشاءَ اللَّهُ" گفته شده است ] ..... ص : 378
[معنای آیه:" وَ اذْکُرْ رَبَّکَ إِذا نَسِیتَ ..." و وجوهی که در معنای آن گفته شده است ] ..... ص : 381
[توضیح آیه:" وَ لَبِثُوا فِی کَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَهٍ سِنِینَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً" که عدد سالهای اقامت اصحاب کهف را در غار حکایت می کند] ..... ص : 383
بحث روایتی [روایتی در شرح داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 386
اشاره
[موارد و جهات اختلاف در روایات راجع به داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 390
[روایات دیگری پیرامون داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 393
[چند روایت حاکی از اینکه اصحاب کهف مدتی تقیه می کرده اند] ..... ص : 394
[روایت مشهوری از ابن عباس در نقل داستان ] ..... ص : 395
[روایاتی متضمن ذکر اسماء اصحاب کهف ] ..... ص : 399
گفتاری در چند فصل پیرامون اصحاب کهف و سر گذشت ایشان ..... ص : 402
[سوره الکهف (18): آیات 27 تا 31] ..... ص : 414
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 414
بیان آیات [مفاد کلی این آیات و ربط آنها با آیات قبل ] ..... ص : 415
اشاره
[وظیفه پیامبر (صلی اللَّه علیه و آله) تلاوت آیات و تبلیغ وحی است و جز خدا مرجعی ندارد] ..... ص : 416
[معنای" صبر" و" وجه" و مراد از" اراده و طلب وجه خدا" و" دعای صبح و شام" در آیه:" وَ اصْبِرْ نَفْسَکَ مَعَ الَّذِینَ ..."] ..... ص : 417
[بیان عدم دلالت جمله:" لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ" بر جبر و اشاره به اینکه جبر مجازاتی ناشی از اختیار، با اختیار منافات ندارد] ..... ص : 419
[ای پیامبر! حق را بگو و از ایمان نیاوردن مردم تاسف مخور که ظالمان را آتش و مؤمنان صالح العمل را پاداش است ] ..... ص : 420
بحث روایتی [روایاتی در باره تقاضای مشرکین از پیامبر مبنی بر دور ساختن افراد فقیر از خود، و روایاتی دیگر در ذیل آیات گذشته ] ..... ص : 422
[سوره الکهف (18): آیات 32 تا 46] ..... ص : 425
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 426
بیان آیات [مثلی بیانگر حال دنیا طلبان که به مالکیت کاذب خود دل بسته اند] ..... ص : 427
اشاره
[فخر فروشی و تکبر مرد توانگر و ثروتمند غافل از مالکیت مطلقه خداوند، در برابر رفیق مؤمن خود] ..... ص : 429
[آدمی بالفطره به چیزی که آن را باقی و ماندگار بداند دل می بندد و چشم خود را بر فرض فنای محبوب خود می بندد.] ..... ص : 431
[توانگر غافل از خدا، خود را محق و شایسته بر خورداری و تنعم می داند حتی در قیامت!] ..... ص : 433
[توضیح جواب رفیق مؤمن آن مرد توانگر مغرور، به او که از دو جهت سخنان غرور آمیز او را رد و ابطال می کند] ..... ص : 434
[وجه اینکه مرد فقیر در جمله:" أَ کَفَرْتَ بِالَّذِی خَلَقَکَ" رفیق توانگر خود را کافر خواند] ..... ص : 435
[بیان اینکه در فرض مقایسه، نسبت به اسباب ظاهری، ولایت از آن خدای حق است و خدا از نظر ثواب و فرجام بهتر است ] ..... ص : 440
[مثلی دیگر برای بیان حقیقت زندگی دنیا و زینت های سریع الزوال آن و اینکه" باقیات صالحات" بهتر است ] ..... ص : 442
[سوره الکهف (18): آیات 47 تا 59] ..... ص : 444
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 445
بیان آیات ..... ص : 446
اشاره
[یاد آوری قیام قیامت و عرضه گشتن مشرکین و همه مردم بر پروردگار، همراه با اعمالشان و دیگر هیچ ] ..... ص : 447
[اشاره به چند نکته و خصوصیت در باره قیامت ] ..... ص : 448
[از یاد بردن قیامت سبب اصلی اعراض از هدایت و فساد اعمال است ] ..... ص : 449
[" وضع کتاب" در قیامت، کتابی که هیچ صغیره و کبیره ای را فرو گذار نکرده و مجرمان (چه مشرک و چه غیر مشرک) از آن بیمناکند] ..... ص : 451
[مراد از ولایت شیطان در جمله:" أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّیَّتَهُ أَوْلِیاءَ مِنْ دُونِی وَ هُمْ لَکُمْ عَدُوٌّ"] ..... ص : 453
[دو برهان که در آیه" ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ..." برای نفی ولایت ابلیس و ذریه اش اقامه شده است ] ..... ص : 454
[وجوه مختلف دیگری که مفسرین در باره معنی و مفاد آیه فوق گفته اند] ..... ص : 456
[معنای اینکه فرمود:" در قیامت ما بین مشرکین و شرکاء محل هلاکت قرار داده ایم"] ..... ص : 459
[معنای جمله:" وَ رَبُّکَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَهِ" و معنایی که در سیاق آیات تهدید افاده می کند] ..... ص : 463
بحث روایتی [(چند روایت در ذیل آیات گذشته)] ..... ص : 465
[سوره الکهف (18): آیات 60 تا 82] ..... ص : 466
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 467
بیان آیات ..... ص : 468
[آنچه از داستان موسی (علیه السلام) و همراه او و ملاقات با عالم به تاویل احادیث (خضر علیه السلام) استفاده می شود و آنچه در باره این داستان گفته شده است ] ..... ص : 468
[اشاره به اینکه انبیاء (علیهم السلام) از مطلق آزار و ایذاء شیطان مصون نیستند] ..... ص : 472
[ملاقات موسی (علیه السلام) با بنده ای از بندگان خدا خضر (علیه السلام) که به او رحمت و علم داده شده و تقاضای تعلیم از او و گفتگوی بین آن دو] .... ص : 474
[ادب و تواضع فراوان موسی (علیه السلام) در برابر استاد (خضر- علیه السلام)] ..... ص : 476
[صبر نیاوردن موسی (علیه السلام) به سکوت در برابر اعمال خضر (علیه السلام)] ..... ص : 477
[جدا شدن موسی و خضر (علیهما السلام) و اخبار خضر (علیه السلام) موسی (علیه السلام) را به تاویل اعمال خود (سوراخ) کردن کشتی، قتل نوجوان و بنای دیوار)] ..... ص : 481
بحثی تاریخی در دو فصل ..... ص : 485
بحث روایتی [روایاتی در باره داستان مصاحبت و مفارقت موسی و خضر (علیهما السلام) و اختلاف فراوان روایات در جهات و جزئیات این داستان ] ..... ص : 490
اشاره
[چند روایت در مورد اینکه خداوند بعد از مرگ بنده صالح، جانشین او در مال و اولاد او می شود] ..... ص : 494
[سوره الکهف (18): آیات 83 تا 102] ..... ص : 496
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 497
بیان آیات [بیان آیات مربوط به شرح حال و بیان داستان ذو القرنین ] ..... ص : 498
اشاره
[ظالمان را عذاب می کنیم و مؤمنان صالح العمل را جزای حسنی است ] ..... ص : 501
[ساختن سد به وسیله ذو القرنین ] ..... ص : 503
[وجوهی که در بیان مراد آیه شریفه:" أَ فَحَسِبَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنْ یَتَّخِذُوا عِبادِی مِنْ دُونِی أَوْلِیاءَ ..." گفته شده است ] ..... ص : 507
بحث روایتی [اختلافاتی که از جهات متعدد در روایات مربوط به ذو القرنین وجود دارد] ..... ص : 509
اشاره
[روایاتی در ذیل برخی جملات آیات راجع به ذو القرنین ] ..... ص : 518
گفتاری پیرامون داستان ذو القرنین بحثی قرآنی و تاریخی در چند فصل ..... ص : 522
[سخن صاحب تفسیر" جواهر" در اثبات اینکه ذو القرنین، کورش، پادشاه هخامنشی ایران، و یاجوج و ماجوج، اقوام مغول بوده اند] ..... ص : 536
[سوره الکهف (18): آیات 103 تا 108] ..... ص : 545
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 545
بیان آیات [معرفی زیانکارترین زیانکاران (اخسرین اعمالا) که کارهای بی نتیجه خود را نیکو می پندارند و اعمالشان حبط شده، در قیامت وزنی ندارد] ..... ص : 546
بحث روایتی [(روایاتی در باره" بِالْأَخْسَرِینَ أَعْمالًا" و" جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ")] ..... ص : 549
[سوره الکهف (18): آیه 109] ..... ص : 552
اشاره
ترجمه آیه ..... ص : 552
بیان آیه ..... ص : 552
اشاره
[اشاره به معنای" کلمه خدا" و بیان مقصود از اینکه اگر دریاها مرکب باشد کلمات خدا را با آن نتوان نوشت ] ..... ص : 553
بحث روایتی [(روایتی در ذیل آیه گذشته)] ..... ص : 555
[سوره الکهف (18): آیه 110] ..... ص : 556
اشاره
ترجمه آیه ..... ص : 556
بیان آیه [بیان آخرین آیه سوره، که به سه اصل: توحید، نبوت و معاد اشاره دارد] ..... ص : 556
بحث روایتی [(روایاتی در باره اخلاص در عمل و پرهیز از ریا کاری)] ..... ص : 558
نهایه الحکمه از المرحله الثامنه تا پایان کتاب
المرحله الثامنه فی العله والمعلول وفیها خمسه عشر ف
اشاره
الفصل الأول فی إثبات العلیه والمعلولیه وأنهما فی الوجود
الفصل الثانی فی انقسامات العله
الفصل الثالث فی وجوب وجود المعلول
الفصل الرابع فی أن الواحد لا یصدر عنه إلا الواحد
الفصل الخامس فی استحاله الدور والتسلسل فی العلل
الفصل السادس فی العله الفاعلیه
الفصل السابع فی أقسام العله الفاعلیه
الفصل الثامن فی أنه لا مؤثر فی الوجود بحقیقه معنی
الفصل التاسع فی أن الفاعل التام الفاعلیه أقوی من ف
الفصل العاشر فی أن البسیط یمتنع أن یکون فاعلا وقاب
الفصل الحادی عشر فی العله الغائیه وإثباتها
الفصل الثانی عشر فی أن الجزاف والقصد الضروری والعا
الفصل الثالث عشر فی نفی الاتفاق وهو انتفاء الرابطه
الفصل الرابع عشر فی العله المادیه والصوریه
الفصل الخامس عشر فی العله الجسمانیه
المرحله التاسعه فی القوه والفعل
اشاره
الفصل الأول کل حادث زمانی فإنه مسبوق بقوه الوجود
الفصل الثانی فی استیناف القول فی معنی وجود الشی ء
الفصل الثالث فی زیاده توضیح لحد الحرکه وما تتوقف ع
الفصل الرابع فی انقسام التغیر
الفصل الخامس فی مبدإ الحرکه ومنتهاها
الفصل السادس فی المسافه
الفصل السابع فی المقولات التی تقع فیها الحرکه
الفصل الثامن فی تنقیح القول بوقوع الحرکه
الفصل التاسع فی موضوع الحرکه
الفصل العاشر فی فاعل الحرکه وهو المحرک
الفصل الحادی عشر فی الزمان
الفصل الثانی عشر فی معنی السرعه والبطء
الفصل الثالث عشر فی السکون
الفصل الرابع عشر فی انقسامات الحرکه
خاتمه
المرحله العاشره فی السبق واللحوق والقدم والحدوث
اشاره
الفصل الأول فی السبق واللحوق
الفصل الثانی فی ملاک السبق واللحوق فی کل واحد من ا
الفصل الثالث فی المعیه
الفصل الرابع فی معنی القدم والحدوث وأقسامهم
الفصل الخامس فی القدم والحدوث الزمانیین
اشاره
تنبیه
الفصل السادس فی الحدوث والقدم الذاتیین
الفصل السابع فی الحدوث والقدم بالحق
الفصل الثامن فی الحدوث والقدم الدهریین
المرحله الحادیه عشر فی العقل والعاقل والمعقول
اشاره
الفصل الأول فی تعریف العلم وانقسامه الأولی وبعض خواصه
الفصل الثانی فی اتحاد العالم بالمعلوم وهو المعنون
الفصل الثالث فی انقسام العلم الحصولی إلی کلی وجزئی
الفصل الرابع ینقسم العلم الحصولی إلی کلی وجزئی بمع
الفصل الخامس فی أنواع العقل
الفصل السادس فی مراتب العقل
الفصل السابع فی مفیض هذه الصور العلمیه
الفصل الثامن ینقسم العلم الحصولی إلی تصور وتصدیق
الفصل التاسع ینقسم العلم الحصولی إلی بدیهی ونظری
الفصل العاشر ینقسم العلم الحصولی إلی حقیقی واعتبار
الفصل الحادی عشر فی العلم الحضوری وأنه لا یختص بعل
الفصل الثانی عشر کل مجرد فإنه عقل وعاقل ومعقول
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر فی أن العلوم لیست بذاتیه للنفس
الفصل الخامس عشر فی انقسامات أخر للعلم
المرحله الثانیه عشر فی ما یتعلق بالواجب
اشاره
الفصل الأول فی إثبات الوجود الواجبی
الفصل الثانی فی بعض آخر مما أقیم علی وجود الواجب ت
الفصل الثالث فی أن الواجب لذاته لا ماهیه له
الفصل الرابع فی أن الواجب تعالی بسیط غیر مرکب من أ
الفصل الخامس فی توحید الواجب لذاته وأنه لا شریک له
الفصل السادس فی توحید الواجب لذاته فی ربوبیته وأنه
الفصل السابع فی أن الواجب بالذات لا مشارک له فی شی
الفصل الثامن فی صفات الواجب بالذات علی وجه کلی وان
الفصل التاسع فی الصفات الذاتیه وأنها عین الذات الم
الفصل العاشر فی الصفات الفعلیه وأنها زائده علی الذ
الفصل الحادی عشر فی علمه تعالی
الفصل الثانی عشر فی العنایه والقضاء والقدر
الفصل الثالث عشر فی قدرته تعالی
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر فی حیاته تعالی
الفصل السادس عشر فی الإراده والکلام
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر فی الخیر والشر ودخول الشر فی القض
الفصل التاسع عشر فی ترتیب أفعاله وهو نظام الخلقه
الفصل العشرون فی العالم العقلی ونظامه وکیفیه حصول
اشاره
تنبیه: قاعده إمکان الأشرف
الفصل الحادی والعشرون فی عالم المثال
الفصل الثانی والعشرون فی العالم المادی
الفصل الثالث والعشرون فی حدوث العالم
الفصل الرابع والعشرون فی دوام الفیض
☰ فهرست
↑
سایز
↓
اطلاعات
مرتبط
☰ فهرست
↑
اندازه متن
↓
اطلاعات
مرتبط
محتوایی برای این صفحه وجود ندارد.
قبل
دروس حوزه - پایه دهم
صفحه
1
از
480
بعد
فهرست
×
مقدمه [تعریف المفهوم و أنه من صفات المدلول أو الدلاله]
فصل الجمله الشرطیه
اشاره
ثم إنه ربما استدل المنکرون للمفهوم بوجوه
أحدها
ثانیها
ثالثها
بقی هاهنا أمور
الأمر الأول [ضابط أخذ المفهوم]
الأمر الثانی [إذا تعدد الشرط و قلنا بالمفهوم فهل یخصص مغهوم کل بمنطوق الآخر]
الأمر الثالث [تداخل المسببات]
فصل الظاهر أنه لا مفهوم للوصف
اشاره
تذنیب [تحریر محل النزاع]
فصل هل الغایه فی القضیه تدل علی ارتفاع الحکم عما بعد الغایه
اشاره
[دخول الغایه فی المغیا و عدمه]
فصل لا شبهه فی دلاله الاستثناء
اشاره
[دلاله کل من إنما و بل علی الحصر]
[إفاده المسند إلیه المعرف باللام للحصر]
فصل لا دلاله للقب و لا للعدد علی المفهوم
المقصد الرابع العام و الخاص
اشاره
فصل
قد عرف العام بتعاریف
[أقسام العام]
فصل لا شبهه فی أن للعموم صیغه تخصه
فصل [فی بیان ما دل علی العموم]
فصل [فی تحقیق العام المخصص]
اشاره
[الفرق بین المخصص المتصل و المنفصل]
فصل [فی المخصص المجمل]
[المخصص اللفظی المجمل مفهوما]
[المخصص اللفظی المجمل مصداقا]
[المخصص اللبی المجمل مصداقا]
[الفرق بین المخصص اللفظی و اللبی]
إیقاظ [إحراز المشتبه بالأصل الموضوعی]
وهم و إزاحه [التمسک بالعام فی غیر الشک فی التخصیص]
[عدم جواز التمسک بالعام فی غیر مقام التخصیص]
بقی شی ء [فی إحراز عدم فردیه شی ء للعام بأصاله العموم]
فصل هل یجوز العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص
اشاره
إیقاظ [الفرق فی الفحص بین الأصول اللفظیه و العملیه]
فصل هل الخطابات الشفاهیه مثل یا أیها المؤمنون تختص بالحاضر
اشاره
[عدم صحه تکلیف المعدوم عقلا و فعلا]
[عدم صحه خطاب المعدوم و الغائب]
[وضع أدوات النداء للخطاب الإنشائی]
[توجیه صحه مخاطبه المعدومین و الرد علیه]
فصل ربما قیل إنه یظهر لعموم الخطابات الشفاهیه للمعدومین ثمرتان
الأولی (حجیه ظهور خطابات الکتاب لهم کالمشافهین.)
الثانیه (صحه التمسک بإطلاقات الخطابات القرآنیه
فصل هل تعقب العام بضمیر یرجع إلی بعض أفراده یوجب تخصیصه به أو لا
فصل قد اختلفوا فی جواز التخصیص بالمفهوم المخالف
فصل الاستثناء المتعقب لجمل متعدده
فصل الحق جواز تخصیص الکتاب بخبر الواحد
فصل لا یخفی أن الخاص و العام المتخالفین یختلف حالهما ناسخا و مخصصا و منسوخا
اشاره
[حکم الجهل بتاریخ العام و الخاص]
[دوران الخاص بین کونه مخصصا و ناسخا]
و لا بأس بصرف الکلام إلی ما هو نخبه القول فی النسخ
اشاره
اشاره
[دلاله الأخبار علی وقوع البداء]
[ثمره کون الخاص ناسخا أو مخصصا]
المقصد الخامس فی المطلق و المقید
اشاره
فصل [تعریف المطلق]
اشاره
[الألفاظ التی یطلق علیها المطلق]
فمنها اسم الجنس
و منها علم الجنس
و منها المفرد المعرف باللام
و منها النکره
فصل [فی مقدمات الحکمه]
اشاره
إحداها کون المتکلم فی مقام بیان تمام المراد
ثانیتها انتفاء ما یوجب التعیین
ثالثتها انتفاء القدر المتیقن فی مقام التخاطب
بقی شی ء [الأصل کون المتکلم فی مقام البیان]
تنبیه [أنواع الانصراف]
فصل إذا ورد مطلق و مقید متنافیین
اشاره
تنبیه [عدم اختصاص التقیید بالحکم التکلیفی]
تبصره لا تخلو من تذکره [اختلاف نتیجه مقدمات الحکمه]
فصل فی المجمل و المبین
المقصد السادس الأمارات
اشاره
[المقدمه الأولی فی بعض أحکام القطع]
اشاره
الأمر الأول لا شبهه فی وجوب العمل علی وفق القطع عقلا
اشاره
[مراتب الحکم]
الأمر الثانی [مبحث التجری]
اشاره
[عدم تغیر الواقع بالقطع بخلافه]
الأمر الثالث [أقسام القطع]
اشاره
[قیام الطرق و الأمارات مقام القطع الطریقی]
[عدم قیام الأماره مقام القطع الموضوعی]
[عدم قیام غیر الاستصحاب من الأصول مقام القطع الطریقی]
[عدم قیام الاستصحاب مقام القطع الموضوعی]
الأمر الرابع [بیان امتناع أخذ القطع بحکم فی موضوع نفسه]
اشاره
[امتناع أخذ القطع بحکم فی موضوع مثله أو ضده]
الأمر الخامس [الموافقه الالتزامیه]
اشاره
[تعذر الموافقه الالتزامیه فی بعض الموارد]
[عدم جریان الأصول فی أطراف العلم الإجمالی]
الأمر السادس [حجیه قطع القطاع]
اشاره
[حجیه القطع الطریقی مطلقا]
الأمر السابع [حجیه القطع الإجمالی]
اشاره
[اقتضاء العلم الإجمالی للحجیه]
[إجزاء الاحتیاط المستلزم للتکرار]
[المقدمه الثانیه فی بعض أحکام مطلق الأمارات]
اشاره
أحدها [عدم اقتضاء الأماره غیر العلمیه للحجیه ذاتا]
ثانیها فی بیان إمکان التعبد بالأماره الغیر العلمیه
شرعا و عدم لزوم
[المراد من الإمکان]
[محاذیر التعبد بالأمارات]
[الجمع بین الأحکام الواقعیه و الظاهریه]
[دفع محذور اجتماع الحکمین]
ثالثها [تأسیس الأصل فی ما شک فی اعتباره]
فصل [فی حجیه ظواهر الألفاظ]
اشاره
[التفصیل بین من قصد إفهامه و غیره]
[تفصیل جماعه من المحدثین فی حجیه الظواهر بین الکتاب و غیره]
اشاره
[أدله المحدثین و المناقشه فیها]
[اختلاف فی القراءات]
فصل [فی احتمال وجود القرینه أو قرینیه الموجود]
اشاره
[حجیه قول اللغوی و عدمها]
اشاره
[تقریر الانسداد الصغیر]
فصل الإجماع المنقول بخبر الواحد حجه
اشاره
و تحقیق القول فیه یستدعی رسم أمور
الأول أن وجه اعتبار الإجماع هو القطع برأی الإمام علیه السلام
الأمر الثانی [اختلاف الألفاظ الحاکیه للإجماع]
الأمر الثالث [حجیه الإجماع المنقول الکاشف عن رأی المعصوم علیه السلام]
[حجیه الإجماع المنقول إذا کان تمام السبب أو جزؤه]
و ینبغی التنبیه علی أمور
الأول [بطلان الطرق المتقدمه لاستکشاف رأی الإمام علیه السلام]
الثانی [تعارض الإجماعات المنقوله]
الثالث [نقل التواتر بالخبر الواحد]
فصل مما قیل باعتباره بالخصوص الشهره فی الفتوی
فصل المشهور بین الأصحاب حجیه خبر الواحد فی الجمله
اشاره
[أدله المنکرین لحجیه الخبر الواحد و المناقشه فیها]
فصل فی الآیات التی استدل بها
فمنها آیه النبإ
اشاره
[ذب الإشکال]
و منها آیه النفر
و منها آیه الکتمان
و منها آیه السؤال عن أهل الذکر
و منها آیه الأذن
فصل فی الأخبار التی دلت علی اعتبار أخبار الآحاد
فصل فی الإجماع علی حجیه الخبر. و تقریره
اشاره
أحدها [عدم تحقق الإجماع المحصل و المنقول بالتواتر]
[التقریب الثانی للإجماع و الجواب عنه]
[الاستدلال بسیره العقلاء علی حجیه الخبر الواحد]
فصل فی الوجوه العقلیه التی أقیمت علی حجیه الخبر الواحد.
اشاره
أحدها [العلم الإجمالی بصدور جمله من الأخبار]
ثانیها ما ذکره فی الوافیه
ثالثها ما أفاده بعض المحققین
فصل فی الوجوه التی أقاموها علی حجیه الظن
اشاره
اشاره
الأول [قاعده وجوب دفع الضرر المظنون]
الثانی
الثالث
الرابع دلیل الانسداد
اشاره
أما المقدمه الأولی [انحلال العلم الإجمالی الکبیر بما فی الأخبار]
و أما المقدمه الثانیه [انسداد باب العلم و انفتاح باب العلمی]
و أما الثالثه [عدم جواز إهمال الأحکام]
و أما المقدمه الرابعه [عدم وجوب الاحتیاط التام]
اشاره
[منع حکومه قاعده الحرج علی قاعده الاحتیاط]
و أما المقدمه الخامسه [قبح ترجیح المرجوح علی الراجح]
فصل [الظن بالطریق و الظن بالواقع]
اشاره
[دلیل اختصاص مفاد المقدمات بالظن بالواقع]
[الوجه الثانی مما استدل به لحجیه الظن بالطریق دون غیره]
فصل [فی الکشف و الحکومه]
اشاره
[أوامر الإطاعه إرشادیه لا مولویه]
[نتیجه الحکومه]
[التفصیل بین محتملات الکشف]
[طرق تعمیم النتیجه علی الکشف]
وهم و دفع
فصل [إشکال خروج القیاس عن عموم النتیجه]
فصل [فی الظن المانع و الممنوع]
فصل [فی عدم الفرق بین أقسام الظن بالحکم]
اشاره
تنبیه [حجیه الظن الحاصل من قول الرجالی]
فصل [فی الظن بالفراغ]
خاتمه یذکر فیها أمران استطرادا
الأول [حکم الظن فی الأصول الاعتقادیه]
اشاره
[وجوب المعرفه]
[عدم قیام الظن مقام العلم فی أصول الدین]
الثانی [الترجیح و الوهن بالظن]
اشاره
[الترجیح و الوهن بمثل القیاس]
المقصد السابع الأصول العملیه
اشاره
فصل [فی أصاله البراءه]
اشاره
و قد استدل علی ذلک بالأدله الأربعه
اشاره
و أما ما تعارض فیه النصان فهو خارج عن موارد الأصول العملیه المقرره للشاک علی التحقیق فیه من الترجیح أو التخییر، کما أنه داخل فیما لا حجه فیه- بناء علی سقوط النصین عن الحجیه- و أما الشبهه الموضوعیه فلا مساس لها بالمسائل الأصولیه، بل فقهیه، فلا وجه لبیان حکمها فی الأصول إلا استطرادا فلا تغفل، (منه قدس سره).
أما الکتاب
و أما السنه
و أما الإجماع
و أما العقل
و احتج للقول بوجوب الاحتیاط فیما لم تقم فیه حجه بالأدله الثلاثه
أما الکتاب
و أما الأخبار
و أما العقل
بقی أمور مهمه لا بأس بالإشاره إلیها
الأول أنه إنما تجری أصاله البراءه شرعا و عقلا فیما لم یکن هناک أصل موضوعی
الثانی أنه لا شبهه فی حسن الاحتیاط شرعا و عقلا
الثالث [أنحاء تعلق النهی بالطبیعه]
الرابع [حسن الاحتیاط مطلقا ما لم یخل بالنظام]
فصل [أصاله التخییر]
فصل [أصاله الاحتیاط]
اشاره
المقام الأول فی دوران الأمر بین المتباینین.
اشاره
تنبیهات [الاشتغال]
المقام الثانی فی دوران الأمر بین الأقل و الأکثر الارتباطیین
اشاره
و ینبغی التنبیه علی أمور
اشاره
[قاعده المیسور]
تذنیب [الدوران بین الجزئیه أو الشرطیه و بین المانعیه أو القاطعیه]
خاتمه فی شرائط الأصول
أما الاحتیاط [حسن الاحتیاط مطلقا]
و أما البراءه العقلیه [اشتراط البراءه العقلیه بالفحص]
و أما البراءه النقلیه
اشاره
( ثم إنه ذکر لأصل البراءه شرطان آخران.
أحدهما
ثانیهما أن لا یکون موجبا للضرر علی آخر
فصل فی الاستصحاب
اشاره
[تعریف الاستصحاب]
[الاستصحاب مسأله أصولیه]
فقد استدل علیه بوجوه
الوجه الأول استقرار بناء العقلاء
الوجه الثانی أن الثبوت فی السابق موجب للظن به فی اللاحق
الوجه الثالث دعوی الإجماع علیه
الوجه الرابع و هو العمده فی الباب الأخبار المستفیضه
اشاره
اشاره
و تقریب الاستدلال بها
اشاره
اشاره
[دلاله الروایه علی الاستصحاب لا علی قاعده الیقین]
[الإشکالات الوارده علی الصحیحه]
و لا بأس بصرفه إلی تحقیق حال الوضع
اشاره
و التحقیق أن ما عد من الوضع علی أنحاء
ثم إن هاهنا تنبیهات
الأول أنه یعتبر فی الاستصحاب فعلیه الشک و الیقین
الثانی أنه هل یکفی فی صحه الاستصحاب الشک فی بقاء شی ء علی تقدیر ثبوته
الثالث [فی أقسام الاستصحاب الکلی]
الرابع [جریان الاستصحاب فی الأمور التدریجیه]
الخامس [الاستصحاب التعلیقی]
السادس [استصحاب الشرائع السابقه]
السابع [الأصل المثبت]
الثامن [فی موارد لیست من الأصل المثبت]
التاسع [اللازم المطلق]
العاشر [فی لزوم کون المستصحب حکما شرعیا]
الحادی عشر [الشک فی التقدم و التأخر]
الثانی عشر [استصحاب الأمور الاعتقادیه]
الثالث عشر [استصحاب الحکم المخصص]
الرابع عشر [فی جریان الاستصحاب مع الظن بالخلاف]
الأول الإجماع القطعی
الثانی
اشاره
المقام الأول أنه لا إشکال فی اعتبار بقاء الموضوع
المقام الثانی أنه لا شبهه فی عدم جریان الاستصحاب مع الأماره المعتبره
خاتمه لا بأس ببیان النسبه بین الاستصحاب و سائر الأصول العملیه و بیان التعارض بین الاستصحابین
أما الأول [ورود الاستصحاب علی سائر الأصول]
و أما الثانی فالتعارض بین الاستصحابین
تذنیب
[تقدم قاعده الفراغ و التجاوز و أصاله الصحه علی استصحاباتها]
[تقدم الاستصحاب علی القرعه]
المقصد الثامن التعادل و التراجیح
اشاره
فصل [فی معنی التعارض]
اشاره
[عدم التعارض بین الظاهر مع النص أو الأظهر]
فصل [أصاله التساقط]
اشاره
[عدم دلیل علی قاعده الجمع مهما أمکن أولی من الطرح]
فصل [القاعده الثانویه فی باب تعارض الأخبار]
اشاره
[القطع بحجیه الراجح تخییرا أو تعیینا]
اشاره
[بعض الوجوه التی استدل بها للترجیح]
فصل [التعدی عن المرجحات المنصوصه]
فصل [اختصاص قواعد التعادل و الترجیح بغیر موارد الجمع العرفی]
فصل [ذکر بعض المرجحات التی ذکروها لتقدیم أحد الظاهرین علی الآخر]
اشاره
[ترجیح ظهور العموم علی الإطلاق و تقدیم التقیید علی التخصیص]
[تقدیم التخصیص علی النسخ]
فصل لا إشکال فی تعیین الأظهر
فصل [فی بیان المرجحات توجب ترجیح أحد السندین فعلا]
فصل [المرجحات الخارجیه]
الخاتمه الاجتهاد و التقلید
اشاره
[القول فی الاجتهاد]
فصل الاجتهاد لغه تحمل المشقه
فصل ینقسم الاجتهاد إلی مطلق و تجز
اشاره
و أما التجزی فی الاجتهاد ففیه مواضع من الکلام
فصل [فی بیان ما یتوقف علیه الاجتهاد]
فصل [التخطئه و التصویب]
فصل إذا اضمحل الاجتهاد السابق
فصل فی التقلید
اشاره
فصل إذا علم المقلد اختلاف الأحیاء فی الفتوی
فصل اختلفوا فی اشتراط الحیاه فی المفتی
المکاسب
اشاره
الجزء الثالث
الخیارات
اشاره
مقدمتان
الأولی [فی معنی الخیار لغه و اصطلاحا]
الثانیه [الأصل فی البیع اللزوم]
الأول الراجح
الثانی القاعده المستفاده من العمومات
الثالث الاستصحاب
الرابع المعنی اللغوی
اشاره
فمنها قوله تعالی أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
[الاستدلال بآیه أحل الله البیع]
[الاستدلال بآیه تجاره عن تراض]
و منها قوله تعالی وَ لا تَأْکُلُوا أَمْوالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْباطِلِ
و منها قوله: الناس مسلطون علی أموالهم
و منها قوله: المؤمنون عند شروطهم
و منها الأخبار المستفیضه فی أن البیعین بالخیار ما لم یفترقا
[مقتضی الاستصحاب أیضا اللزوم]
القول فی أقسام الخیار
اشاره
الأول فی خیار المجلس
اشاره
[أقسام الوکیل]
[أن یکون وکیلا فی مجرد إجراء العقد]
[أن یکون وکیلا مستقلا فی التصرف المالی]
[أن لا یکون مستقلا فی التصرف]
[هل للموکل تفویض حق الخیار إلی الوکیل]
[عدم ثبوت الخیار للفضولی]
مسأله لو کان العاقد واحدا
مسأله قد یستثنی بعض أشخاص المبیع عن عموم ثبوت هذا الخیار
مسأله لا یثبت خیار المجلس فی شی ء من العقود سوی البیع عند علمائنا
مسأله مبدأ هذا الخیار من حین العقد
القول فی مسقطات الخیار
اشاره
ثم إن هذا الشرط یتصور علی وجوه-
أحدها أن یشترط عدم الخیار
الثانی أن یشترط عدم الفسخ
الثالث أن یشترط إسقاط الخیار
بقی الکلام فی أن المشهور أن تأثیر الشرط إنما هو مع ذکره فی متن العقد
اشاره
فرع
مسأله و من المسقطات إسقاط هذا الخیار بعد العقد
اشاره
مسأله لو قال أحدهما لصاحبه اختر
مسأله من جمله مسقطات الخیار افتراق المتبایعین
اشاره
مسأله المعروف أنه لا اعتبار بالافتراق عن إکراه إذا منع من التخایر أیضا
مسأله لو أکره أحدهما علی التفرق و منع عن التخایر و بقی الآخر فی المجلس
مسأله لو زال الإکراه
الثانی خیار الحیوان
أحدها اشتراط سقوطه فی العقد
و الثانی إسقاطه بعد العقد
و الثالث التصرف
[المراد من فذلک رضی منه فی صحیحه ابن رئاب]
اشاره
فقوله ع فذلک رضاء منه و لا شرط له یحتمل وجوها
أحدها أن یکون الجمله جوابا للشرط
الثانی أن یکون توطئه للجواب
الثالث أن یکون الجمله إخبارا عن الواقع
الرابع أن یکون إخبارا عن الواقع
[المناقشه فی الاحتمالین الأولین]
[المناقشه فی الاحتمال الرابع]
فتعین إراده المعنی الثالث
اشاره
[الاستشهاد بکلمات الفقهاء علیه]
الثالث خیار الشرط
اشاره
مسأله لا فرق بین کون زمان الخیار متصلا بالعقد أو منفصلا عنه
مسأله لا فرق فی بطلان العقد- بین ذکر المده المجهوله
مسأله مبدأ هذا الخیار من حین العقد
مسأله یصح جعل الخیار لأجنبی
مسأله یجوز لهما اشتراط الاستیمار
مسأله من أفراد خیار الشرط ما یضاف البیع و یقال له بیع الخیار
مسأله لا إشکال و لا خلاف- فی عدم اختصاص خیار الشرط بالبیع- و جریانه فی کل معاوضه لازمه
اشاره
و الأصل فی ما ذکر عموم المؤمنون عند شروطهم
فالمهم هنا بیان ما خرج عن هذا العموم
اشاره
أما الإیقاعات
و أما العقود
اشاره
فالأول النکاح
و من الثانی الوقف
و من الثالث أقسام البیع ما عدا الصرف و مطلق الإجاره و المزارعه و المساقاه
[هل یدخل خیار الشرط فی القسمه]
الرابع خیار الغبن
اشاره
و الإنصاف عدم دلالتها علی المدعی
مسأله یشترط فی هذا الخیار أمران
الأول عدم علم المغبون بالقیمه
الأمر الثانی کون التفاوت فاحشا
بقی هنا شی ء و هو أن ظاهر الأصحاب و غیرهم أن المناط فی الضرر الموجب للخیار کون المعامله ضرریه
[تصویر الغبن من الطرفین و الإشکال فیه]
اشاره
و قد تعرض غیر واحد ممن قارب عصرنا لتصویر ذلک فی بعض الفروض
منها ما ذکره المحقق القمی
اشاره
[المناقشه فی ما ذکره المحقق القمی]
و منها ما ذکره بعض المعاصرین من فرض المسأله
و منها أن یراد بالغبن فی المقسم معناه الأعم الشامل لصوره خروج العین المشاهده سابقا
و منها ما ذکره بعض من أنه یحصل بفرض المتبایعین وقت العقد فی مکانین
و منها ما ذکره فی مفتاح الکرامه من فرضه فیما إذا ادعی کل من المتبایعین الغبن
مسأله ظهور الغبن شرط شرعی لحدوث الخیار أو کاشف عقلی عن ثبوته حین العقد
مسأله یسقط هذا الخیار بأمور
أحدها إسقاطه بعد العقد
الثانی من المسقطات اشتراط سقوط الخیار فی متن العقد
الثالث تصرف المغبون بأحد التصرفات المسقطه للخیارات المتقدمه بعد علمه بالغبن.
الرابع من المسقطات تصرف المشتری المغبون قبل العلم بالغبن
ثم إن مقتضی دلیل المشهور عدم الفرق فی المغبون المتصرف بین البائع و المشتری
[الناقل الجائز لا یمنع الرد بالخیار إذا فسخه]
و فی لحوق الإجاره بالبیع قولان
و فی لحوق الامتزاج مطلقا أو فی الجمله بالخروج عن الملک وجوه
و أما تصرف الغابن
اشاره
[جریان الحکم فی خروج المبیع عن ملک الغابن بالعقد الجائز]
[لو اتفق عود الملک إلی الغابن]
[تصرف الغابن تصرفا مغیرا للعین]
اشاره
فإن کان بالنقیصه
و إن کان التغییر بالزیاده
و لو کان التغیر بالامتزاج
بقی الکلام فی حکم تلف العوضین مع الغبن
اشاره
[الاستدلال للفور بآیه أوفوا بالعقود]
[الاستدلال للتراخی بالاستصحاب]
[المناقشه فی الوجوه المذکوره]
[ما ذکره بعض المعاصرین فی المسأله]
اشاره
[المناقشه فی ما ذکره بعض المعاصرین]
[الأقوی الفور و الدلیل علیه]
[رأی المصنف فی المسأله]
[معذوریه الجاهل بالخیار فی ترک المبادره]
و الأقوی أن الناسی فی حکم الجاهل
الخامس خیار التأخیر
اشاره
الأخبار المستفیضه
اشاره
و ظاهر هذه الأخبار بطلان البیع
أحدها عدم قبض المبیع
الشرط الثانی عدم قبض مجموع الثمن
الشرط الثالث عدم اشتراط تأخیر تسلیم أحد العوضین
الشرط الرابع أن یکون المبیع عینا أو شبهه
منها عدم الخیار لأحدهما أو لهما
و منها تعدد المتعاقدین
و منها أن لا یکون المبیع حیوانا أو خصوص الجاریه
السادس خیار الرؤیه
السابع خیار العیب
مسأله یسقط الرد خاصه بأمور
أحدها التصریح بالتزام العقد و إسقاط الرد و اختیار الأرش
الثانی التصرف فی المعیب
الثالث تلف العین أو صیرورته کالتالف
الرابع من المسقطات حدوث عیب عند المشتری
اشاره
تنبیه [هل تبعض الصفقه مانع من الرد]
اشاره
[التعدد فی العوض]
و أما الثانی و هو تعدد المشتری
و أما الثالث و هو تعدد البائع
مسأله یسقط الأرش دون الرد فی موضعین
أحدهما إذا اشتری ربویا بجنسه فظهر عیب فی أحدهما فلا أرش حذرا من الربا
الثانی ما لو لم یوجب العیب نقصا فی القیمه
مسأله یسقط الرد و الأرش معا بأمور.
أحدها العلم بالعیب قبل العقد
الثانی تبری البائع عن العیوب
اشاره
ثم إن البراءه فی هذا المقام یحتمل إضافتها إلی أمور
الأول عهده العیوب
الثانی ضمان العیب
الثالث حکم العیب
ثم إن تبرأ البائع عن المعیوب مطلقا أو عن عیب خاص إنما یسقط تأثیره من حیث الخیار
ثم إن هنا أمورا یظهر من بعض الأصحاب سقوط الرد و الأرش بها
منها زوال العیب قبل العلم به
و منها التصرف بعد العلم بالعیب
و منها التصرف فی المعیب الذی لم ینقص قیمته بالعیب
و منها حدوث العیب فی المعیب المذکور
و منها ثبوت أحد مانعی الرد فی المعیب
و منها تأخیر الأخذ بمقتضی الخیار
اشاره
أما الأول [الاختلاف فی موجب الخیار]
اشاره
الأولی لو اختلفا فی تعیب المبیع و عدمه مع تعذر ملاحظته لتلف أو نحوه
الثانیه لو اختلفا فی کون الشی ء عیبا و تعذر تبین الحال لفقد أهل الخبره
الثالثه لو اختلفا فی حدوث العیب فی ضمان البائع أو تأخره عن ذلک
اشاره
فرع لو باع الوکیل فوجد به المشتری عیبا یوجب الرد
الرابعه لو رد سلعه بالعیب فأنکر البائع أنها سلعته
و أما الثانی و هو الاختلاف فی المسقط
اشاره
الأولی لو اختلفا فی علم المشتری بالعیب و عدمه
الثانیه لو اختلفا فی زواله قبل علم المشتری أو بعده
الثالثه لو کان عیب مشاهد غیر المتفق علیه
الرابعه لو اختلف فی البراءه قدم منکرها
الخامسه لو ادعی البائع رضاء المشتری به بعد العلم أو إسقاط الخیار أو تصرفه فیه أو حدوث عیب عنده حلف المشتری
و أما الثالث [الاختلاف فی الفسخ]
اشاره
الأولی لو اختلفا فی الفسخ فإن کان الخیار باقیا فله إنشاؤه
الثانیه لو اختلفا فی تأخر الفسخ عن أول الوقت
الثالثه لو ادعی المشتری الجهل بالخیار أو بفوریته
اشاره
مسأله لا إشکال و لا خلاف فی کون المرض عیبا
مسأله الحبل عیب فی الإماء
مسأله الأکثر علی أن الثیبوبه لیست عیبا فی الإماء
مسأله [هل عدم الختان عیب فی العبد]
مسأله عدم الحیض ممن شأنها الحیض
مسأله الإباق عیب بلا إشکال و لا خلاف
مسأله الثفل الخارج عن العاده فی الزیت و البذر و نحوهما عیب
مسأله قد عرفت أن مطلق المرض عیب خصوصا الجنون و البرص و الجذام و القرن
[الأرش لغه و اصطلاحا]
اشاره
[کلام الشهید فی معنی الأرش]
ثم إن ضمان النقص تابع فی الکیفیه لضمان المنقوص
[هل الضمان بعین بعض الثمن أو بمقداره]
[هل یعقل استغراق الأرش للثمن]
مسأله یعرف الأرش بمعرفه قیمتی الصحیح و المعیب- لیعرف التفاوت بینهما
مسأله لو تعارض المقومون
اشاره
[الأقوی وجوب الجمع بین البینات مهما أمکن]
[صور اختلاف المقومین]
اشاره
[الاختلاف فی الصحیح فقط]
[الاختلاف فی المعیب فقط]
[الاختلاف فی الصحیح و المعیب معا]
الشرط یطلق فی العرف علی معنیین
أحدهما المعنی الحدثی
الثانی ما یلزم من عدمه العدم
اشاره
أحدها أن یکون داخلا تحت قدره المکلف
الثانی أن یکون الشرط سائغا فی نفسه
الثالث أن یکون مما فیه غرض معتد به عند العقلاء نوعا- أو بالنظر إلی خصوص المشروطه له.
الرابع أن لا یکون مخالفا للکتاب و السنه
اشاره
الأخبار الوارده فی هذا الشرط
[المراد بکتاب الله]
[المراد بموافقه الکتاب فی بعض الأخبار]
[المتصف بمخالفه الکتاب إما الملتزم أو نفس الالتزام]
[المراد بحکم الکتاب و السنه]
[انقسام الحکم الشرعی إلی قسمین]
[ما یثبت للشی ء من حیث نفسه]
[ما یثبت له لا مع تجرده عن ملاحظه العنوانات الطارئه]
[القسم الأول من الشروط لیس مخالفا للکتاب]
[ظاهر مورد بعض الأخبار من قبیل الأول و توجیهه]
اشاره
منها کون من أحد أبویه حر رقا
و منها إرث المتمتع بها هل هو قابل للاشتراط فی ضمن عقد المتعه أو عقد آخر أم لا
و منها أنهم اتفقوا علی جواز اشتراط الضمان فی العاریه
و منها اشتراط أن لا یخرج بالزوجه إلی بلد آخر
[الأصل عدم المخالفه عند عدم التمیز]
و أدله الشروط حاکمه علی القسم الأول دون الثانی
[المراد من تحریم الحلال و تحلیل الحرام]
ثم إنه یشکل الأمر فی استثناء الشرط المحرم للحلال
اشاره
[عدم ورود الإشکال فی الشرط المحلل للحرام]
[توهم اختصاص الإشکال بما دل علی الإباحه التکلیفیه]
[ما أفاده الفاضل النراقی فی تفسیر الشرط المحرم للحلال]
[ما أفاده المحقق القمی فی تفسیر الشرط المذکور]
الشرط الخامس أن لا یکون منافیا لمقتضی العقد
الشرط السادس أن لا یکون الشرط مجهولا جهاله توجب الغرر فی البیع
الشرط السابع أن لا یکون مستلزما لمحال
الشرط الثامن أن یلتزم به فی متن العقد
و قد یتوهم هنا شرط تاسع- و هو تنجیز الشرط بناء علی أن تعلیقه
اشاره
[دفع هذا التوهم]
[أقسام الشرط]
[شرط الوصف]
[شرط الفعل]
[شرط الغایه]
و لا إشکال فی أنه لا حکم للقسم الأول إلا الخیار مع تبین فقد الوصف المشروط
و أما الثالث
و إنما الخلاف و الإشکال فی القسم الثانی- و هو ما تعلق فیه الاشتراط بفعل
اشاره
الأولی فی وجوب الوفاء من حیث التکلیف الشرعی
الثانیه فی أنه لو قلنا بوجوب الوفاء- من حیث التکلیف الشرعی فهل یجبر علیه لو امتنع
الثالثه فی أنه هل للمشروط له الفسخ مع التمکن من الإجبار
الخامسه لو تعذر الشرط
السادسه للمشروط له إسقاط شرطه
السابعه قد عرفت أن الشرط من حیث هو شرط لا یقسط علیه الثمن- عند انکشاف التخلف علی المشهور
اشاره
[لو باع شیئا علی أنه قدر معین فتبین الاختلاف]
اشاره
فالأول تبین النقص فی متساوی الأجزاء
الثانی تبین النقص فی مختلف الأجزاء
الثالث أن یتبین الزیاده عما شرط علی البائع
الرابع أن یتبین فی مختلف الأجزاء
اشاره
الأول أن الشرط الفاسد لا تأمل فی عدم وجوب الوفاء به بل هو داخل فی الوعید
اشاره
[هل الشرط الفاسد لغیر إخلاله بالعقد مفسد للعقد]
اشاره
فالقول بالصحه فی أصل المسأله لا یخلو عن قوه
[أدله القائلین بالإفساد]
اشاره
أحدها ما ذکره فی المبسوط للمانعین من أن للشرط قسطا من العوض مجهولا
الثانی أن التراضی إنما وقع علی العقد الواقع علی النحو الخاص
الثالث [الاستدلال بالروایات]
و یدل علی الصحه أیضا جمله من الأخبار
منها ما عن المشایخ الثلاثه
و منها مرسله جمیل و صحیحه الحلبی
و قد یستدل علی الصحه بأن صحه الشرط فرع علی صحه البیع
و الإنصاف أن المسأله فی غایه الإشکال
[هل الشرط الفاسد یوجب الخیار للمشروط له]
الثانی لو أسقط المشروط له الشرط الفاسد علی القول بإفساده لم یصح بذلک العقد
الثالث لو ذکر الشرط الفاسد قبل العقد لفظا و لم یذکر فی العقد
الرابع لو کان فساد الشرط لأجل عدم تعلق غرض معتد به عند العقلاء
الکلام فی أحکام الخیار
الکلام فی أحکام الخیار
اشاره
[الاستدلال علیه بما ورد فی إرث ما ترک المیت]
اشاره
الاستدلال علی هذا الحکم بالکتاب و السنه الواردین فی إرث ما ترک المیت یتوقف علی ثبوت أمرین
أحدهما کون الخیار حقا لا حکما شرعیا
الثانی کونه حقا قابلا للانتقال
بقی الکلام فی أن إرث الخیار لیس تابعا لإرث المال فعلا
مسأله فی کیفیه استحقاق کل من الورثه للخیار مع أنه شی ء واحد غیر قابل للتجزیه و التقسیم
اشاره
و هنا معنی آخر لقیام الخیار بالمجموع
مسأله لو کان الخیار لأجنبی و مات
مسأله لو کان الخیار لأجنبی و مات
مسأله و من أحکام الخیار سقوطه بالتصرف بعد العلم بالخیار
مسأله هل الفسخ یحصل بنفس التصرف أو یحصل قبله متصلا به
اشاره
[ثمره القولین فی المسأله]
اشاره
فما اختاره المحقق و الشهید الثانیان فی المسأله لا یخلو عن قوه
مسأله من أحکام الخیار عدم جواز تصرف غیر ذی الخیار تصرفا یمنع من استرداد العین عند الفسخ
اشاره
[المناقشه فی الحجه المذکوره]
الأول لو منعا عن التصرف المتلف فی زمن الخیار فهل یمنع عن التصرف المعرض لفوات حق ذی الخیار من العین
الثانی أنه هل یجوز إجاره العین فی زمان الخیار- بدون إذن ذی الخیار
اشاره
[رأی المؤلف]
مسأله المشهور أن المبیع یملک بالعقد-
اشاره
[الاستدلال للقول المشهور بالأخبار الوارده فی العینه و المناقشه فیه]
[ضعف ما استدل به فی التذکره أیضا]
[أشد ضعفا من الکل]
[الاستدلال بروایه الخراج بالضمان و المناقشه فیه]
[العمده فی قول المشهور]
اشاره
[المناقشه فی الاستدلال المذکور]
مسأله و من أحکام الخیار کون المبیع فی ضمان من لیس له الخیار فی الجمله
اشاره
[ظاهر هذه الکلمات عدم الفرق بین أقسام الخیار و لا بین الثمن و المثمن]
[الإنصاف عدم شمول کلماتهم لمطلق الخیار]
مسأله و من أحکام الخیار [هل یسقط الخیار بتلف العین]
مسأله [هل یسقط الخیار بتلف العین]
اشاره
[ما ذکره العلامه]
[ما ذکره المحقق الثانی]
و من مواضع التردد ما إذا جعل المتعاقدان الخیار
التلف أو جعل المتبایعان بینهما خیار الفسخ بهذا المعنی ثبت مع التلف أیضا و الله العالم.
القول فی النقد و النسیئه
[أقسام البیع باعتبار تأخیر و تقدیم أحد العوضین]
مسأله إطلاق العقد یقتضی النقد
اشاره
فلو اشترطا تعجیل الثمن
[فائده اشتراط التعجیل]
مسأله یجوز اشتراط تأجیل الثمن مده معینه
اشاره
و لا فرق فی الأجل المعین بین الطویل و القصیر
و هل یجوز الإفراط فی التأخیر
ثم إن المعتبر فی تعیین المده هل هو تعیینها فی نفسها
مسأله لو باع بثمن حالا و بأزید منه مؤجلا
اشاره
[أدله القول بالبطلان]
[کلمات الفقهاء فی المسأله]
مسأله لا یجب علی المشتری دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
مسأله إذا کان الثمن بل کل دین حالا أو حل وجب علی مالکه قبوله عند دفعه إلیه
اشاره
[إذا امتنع الدائن من القبول]
و مقتضی القاعده إجبار الحاکم له علی القبض
و لو تعذر الحاکم فمقتضی القاعده إجبار المؤمنین له
فإن لم یمکن إجباره ففی وجوب قبض العدول عنه نظر أقواه العدم
[جواز التصرف فی المعزول و عدم وجوب حفظه من التلف]
[رأی المؤلف فی الفرعین المذکورین]
مسأله [عدم جواز تأجیل الثمن الحال بأزید منه و الاستدلال علیه]
اشاره
[نزول آیه الربا فی ذلک]
[تأیید ذلک بصیحه ابن أبی عمیر]
[دلاله بعض الأخبار علی ما تقدم]
[عدم الفرق بین المصالحه عن التأجیل بالزیاده أو المقاوله علیها من غیر عقد]
مسأله [جواز بیع العین الشخصیه المبتاعه بثمن مؤجل من بائعها إلا فی صوره الاشتراط]
اشاره
فالأقوی هو المشهور- للعمومات المجوزه کتابا و سنه
اشاره
[الجواب عن توهم المعارضه]
[ما حکی عن الشیخ من عدم جواز أخذ بدل الطعام طعاما إذا کان أزید]
[إذا اشترط فی البیع الأول نقله إلی من انتقل عنه]
اشاره
[النقض علی الاستدلال]
[تقریر الدور فی جامع المقاصد]
اشاره
[ما أجیب به عن هذا التقریر و ما یرد علی الأجوبه]
اشاره
[الرد علی الاستدلال]
اشاره
[بیان الاستدلال]
بمقتضی الشرط الواقع فی متن العقد الصحیح
[مناقشه المؤلف فی الاستدلال]
[أقسام البیع باعتبار تأخیر و تقدیم أحد العوضین]
مسأله إطلاق العقد یقتضی النقد
مسأله یجوز اشتراط تأجیل الثمن مده معینه
مسأله لو باع بثمن حالا و بأزید منه مؤجلا
مسأله لا یجب علی المشتری دفع الثمن المؤجل قبل حلول الأجل
مسأله إذا کان الثمن بل کل دین حالا أو حل وجب علی مالکه قبوله عند دفعه إلیه
مسأله [عدم جواز تأجیل الثمن الحال بأزید منه و الاستدلال علیه]
مسأله [جواز بیع العین الشخصیه المبتاعه بثمن مؤجل من بائعها إلا فی صوره الاشتراط]
القول فی القبض
اشاره
مسأله اختلفوا فی ماهیه القبض فی المنقول بعد اتفاقهم علی أنها التخلیه (فی غیر المنقول- علی أقوال
أحدها أنها التخلیه) أیضا
الثانی أنه فی المنقول النقل
الثالث ما فی الدروس
الرابع ما فی الغنیه
الخامس ما فی المبسوط
السادس أنه الاستقلال و الاستیلاء علیه بالید
السابع ما فی المختلف
الثامن أنه التخلیه مطلقا
[رأی المؤلف فی المسأله]
[اختلاف المناط فی القبض باختلاف مدرک الضمان]
[القبض هو الاستیلاء فی المنقول و غیره]
[المناقشه فی اعتبار النقل و التحویل فی القبض]
و أما اعتبار الکیل و الوزن أو کفایته فی قبض المکیل أو الموزون
[لا بد مع الکیل و الوزن من رفع ید البائع]
فرعان
اشاره
[کلمات الفقهاء فی المسأله]
اشاره
[عدم ظهور کلمات الفقهاء فی وجوب الاعتبار مره أخری]
اشاره
[استثناء بیع التولیه لیس قرینه علی وجوب الاعتبار مره أخری]
القول فی وجوب القبض
مسأله یجب علی کل من المتبایعین تسلیم ما استحقه الآخر بالبیع
اشاره
فلو کان أحدهما مؤجلا
مسأله یجب علی البائع تفریغ المبیع من أمواله مطلقا و من غیرها فی الجمله
مسأله لو امتنع البائع من التسلیم
الکلام فی أحکام القبض
اشاره
مسأله من أحکام القبض انتقال الضمان ممن نقله إلی القابض
اشاره
فإن کان من المشتری
و لو أتلفه البائع
و لو أتلفه أجنبی
مسأله تلف الثمن المعین قبل القبض کتلف المبیع المعین
مسأله لو تلف بعض المبیع قبل قبضه
اشاره
و أما الخلاف فی الأرش
اشاره
[المشهور ثبوت الأرش و الاستدلال علیه]
اشاره
[ما یؤید ثبوت الأرش]
[الإشکال فی ثبوت الأرش]
[الأقوی قول المشهور]
و أما لو تعیب بفعل أحد
مسأله الأقوی من حیث الجمع بین الروایات حرمه بیع المکیل و الموزون قبل قبضه إلا تولیه
[الأولی حمل الروایات المجوزه علی التولیه]
اشاره
[الاستئناس للجمع بالکراهه بخبر أبی بصیر و المناقشه فیه]
و ربما یستدل علی الجواز بصحیحتی الحلبی و ابن مسلم
و ربما یستأنس للجواز بالأخبار الوارده فی جواز بیع السلم علی من هو علیه
[الحکم فی غیر المکیل و الموزون]
[أقوال خمسه فی بیع المکیل و الموزون قبل القبض]
[هل المنع تکلیفی أو وضعی]
و ینبغی التنبیه علی أمور
اشاره
الأول أن ظاهر جماعه عدم لحوق الثمن بالمبیع فی هذا الحکم
الثانی هل البیع کنایه عن مطلق الاستبدال
الثالث هل المراد من البیع المنهی إیقاع عقد البیع علی ما لم یقبض أو ما یعم تشخیص الکلی المبیع به
الرابع ذکر جماعه أنه لو دفع إلی من له علیه طعام دراهم و قال اشتر بها لنفسک طعاما لم یصح
اشاره
أحدها أن یکون المال سلما
الثانیه أن یکون ما علیه قرضا
الثالثه أن یکون الاستقرار من جهه الغصب
الجزء الرابع فی الرسائل الملحقه
اشاره
[المقام الأول]
و أمّا المقام الثانی
المقام الثالث
اشاره
[اعتبار عدم المندوحه]
بقی هنا أمور:
المقام الرابع
اشاره
العداله لغه:
[الأقوال فی العداله]
اشاره
أحدها:
الثانی:
الثالث:
یذکر فی معنی العداله قولان آخران:
اشاره
. [اعتبار المروّه فی مفهوم العداله]
[ما أورد علی القول بالملکه]
اشاره
منها:
و منها
و منها:
و منها:
و کذلک کون العداله «نفس حسن الظاهر» غیر معقول،
[طرق إثبات کون المعصیه کبیره]
اشاره
الأوّل: النصّ المعتبر علی أنّها کبیره
الثانی: النصّ المعتبر علی أنّها ممّا أوجب اللَّه علیها النار
الثالث: النصّ فی الکتاب الکریم علی ثبوت العقاب علیه بالخصوص
الرابع: دلاله العقل و النقل علی أشدّیّه معصیته ممّا ثبت کونها من الکبیره أو مساواتها
الخامس: أن یرد النصّ بعدم قبول شهاده علیه
خاتمه
فی التوبه
[إثبات العداله بالشهاده]
اشاره
مسأله «2» فی قضاء الصلاه عن المیت
أمّا القضاء عن المیت «3»
و أمّا القاضی
و أما المقضیّ
و أما المقضیّ عنه
و أما أحکام القضاء
فرع
اشاره
مسأله اختلفوا فی وجوب تقدیم الفائته علی الحاضره علی أقوال:
أحدها: عدم الوجوب مطلقا
و الثانی «62»: القول بعدم وجوب الترتیب مع تعدّد الفائته
الثالث: القول بالمواسعه فی غیر فائته الیوم
الرابع: ما حکی عن المحقّق فی العزیّه
الخامس: ما عن ابن [أبی] جمهور الأحسائی «6» من التفصیل
السادس: القول بالمواسعه إذا فاتت عمدا، و بالمضایقه إذا فاتت نسیانا،
السابع: ما تقدم عن العزیّه من الترتیب فی الوقت الاختیاری، دون غیره.
الثامن: القول بالمضایقه المطلقه
[أدله القول بالمواسعه]
اشاره
أحدها: الأصل. و تقریره من وجوه خمسه، أو سته:
[الدلیل الثانی: الإطلاقات]
[الدلیل الثالث: الأخبار الخاصه]
[الدلیل الرابع: الإجماعات المنقوله]
[الدلیل الخامس: لزوم الحرج]
[أدله القول بالمضایقه]
اشاره
الأوّل: الأصل.
الثانی: إطلاق أوامر القضاء
الثالث: ما دل علی وجوب المبادره إلی القضاء
الرابع: من أدلّه هذا القول: ما دلّ علی الترتیب و تقدیم الفائته فی الابتداء
الخامس من الأدلّه: الإجماعات المنقوله
السادس: ما عن المحقّق فی المعتبر
بقی هنا أمور:
الأوّل:
الثانی:
الثالث:
الرابع:
الخامس:
اشاره
[کلمات الفقهاء فی القاعده]
[مفردات القاعده و موارد جریانها]
اشاره
ینبغی التنبیه علی أمور:
[التنبیه] الأوّل
[التنبیه] الثانی
[التنبیه] الثالث
[التنبیه] الرابع
[التنبیه] الخامس
[التنبیه] السادس
[التنبیه] السابع
[الخطبه]
ثم اعلم أن انتشار الحرمه بالرضاع یتوقف علی شروط
الشرط الأول أن یکون اللبن عن وطء صحیح
الثانی من الشروط کون شرب اللبن علی وجه الامتصاص من الثدی
الثالث حیاه المرتضع منها
الرابع أن یقع مجموع الرضاع المعتبر من الرضیع فی حولی رضاعه
الخامس أن یکون اللبن بحاله غیر ممزوج بشی ء
السادس الکمیه
أحدها بالأثر
و ثانیها بالزمان
و ثالثها بالعدد
اشاره
ثم إنه یعتبر فی الرضعات العشر أو الخمس عشره المحرمه أمور
الأول إکمال الرضعه
الثانی توالی الرضعات
الثالث أن یکون کمال العدد المعتبر من امرأه واحده
الرابع أن یکون کمال العدد المعتبر من لبن فحل واحد
و هنا شروط أخر اعتبرها الأکثر فی نشر الحرمه
اشاره
و هو اتحاد الفحل الذی یرتضع المرضعتان من لبنه
اشاره
و تقیید إطلاق الکتاب و السنه بالأخبار الداله علی اعتبار اتحاد الفحل.
منها صحیحه الحلبی
و منها موثقه عمار الساباطی
اشاره
[مناقشه المؤلف فی قول العلامه]
أنه إذا حصل الرضاع المعتبر صارت المرضعه و الفحل أبوین للمرتضع
فلنرجع إلی بیان تفاصیل المسائل المذکوره
اشاره
المسأله الأولی لا شک فی تحریم المرتضع علی المرضعه
الثانیه لا تحرم أصول المرتضع المذکور علی المرضعه من جهه إرضاعها إیاه
الثالثه تحرم فروع المرتضع علی المرضعه
الرابعه حواشی المرتضع أعنی من فی طبقته من الإخوه لا یحرمون علی المرضعه من جهه ارتضاع أخیهم منها
الخامسه یحرم المرتضع علی أصول المرضعه من النساء و یحرم المرتضعه علی أصولها من الذکور
السادسه لا تحرم أصول المرتضع علی أصول المرضعه
السابعه یحرم فروع المرتضع علی أصول المرضعه
الثامنه لا یحرم حواشی المرتضع و فروعهم علی أصول المرضعه و حواشیهم
التاسعه یحرم المرتضع علی فروع المرضعه نسبا
العاشره تحرم أصول المرتضع علی فروع المرضعه من النسب علی الأظهر
الحادیه عشر فروع المرتضع و إن نزلوا نسبا و رضاعا یحرمون علی فروع المرضعه فی المرتبه الأولی
الثانیه عشر من فی حاشیه نسب المرتضع أو رضاعه أعنی إخوته أو أخواته النسبیه أو الرضاعیه لا یحرمون لأجل ارتضاع أخیهم
الثالثه عشر یحرم المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
الرابعه عشر لا یحرم أصول المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
الخامسه عشر تحرم فروع المرتضع علی حواشی نسب المرضعه و رضاعها
السادسه عشر لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی من فی حاشیه نسب المرضعه
السابعه عشر یحرم المرتضع لو کانت أنثی علی الفحل إجماعا
الثامنه عشر لا یحرم أصول المرتضع الإناث عن أمهاته و إن علون علی الفحل
التاسعه عشر یحرم فروع المرتضع و إن نزلوا علی الفحل لکونهم بمنزله أحفاده من غیر فرق بین فروعه الرضاعیه و النسبیه
العشرون لا تحرم من فی حاشیه نسب المرتضع
الحادیه و العشرون یحرم المرتضع علی أصول الفحل
الثانیه و العشرون لا یحرم أصول المرتضع علی أصول الفحل
الثالثه و العشرون یحرم فروع المرتضع علی أصول الفحل لأنهم جدوده له
الرابعه و العشرون لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی أصول الفحل
الخامسه و العشرون یحرم المرتضع علی فروع الفحل نسبا و رضاعا و إن نزلوا
السادسه و العشرون یحرم أصول المرتضع علی فروع الفحل
السابعه و العشرون یحرم فروع المرتضع نسبا و رضاعا و إن نزلوا علی فروع الفحل نسبا و رضاعا
التاسع و العشرون یحرم المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل أو رضاعه
الثلاثون لا یحرم أصول المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل
الواحد و الثلاثون یحرم فروع المرتضع نسبا و رضاعا و إن نزلوا
الثانی و الثلاثون لا یحرم من فی حاشیه نسب المرتضع علی من فی حاشیه نسب الفحل
و ینبغی التنبیه علی أمور
الأول حیث عرفت أن الضابط فی حصول الحرمه بالرضاع ملاحظه الرابطه النسبیه التی علق علیها التحریم
الثانی أن الرضاع کما یؤثر فی ابتداء النکاح یؤثر فی استدامته
الثالث [ما حکی عن المحقق الثانی عن بعض الطلبه القول بنشر الحرمه بالرضاع فی صور کثیره]
فإحداها حرمه جدات المرتضع علی صاحب اللبن
و ثانیتها أخوات المرتضع نسبا و رضاعا بشرط اتحاد الفحل هل یحللن للفحل أم لا
و ثالثها أولاد صاحب اللبن ولاده و رضاعا و أولاد المرضعه ولاده هل تحرم علی أب المرتضع.
اشاره
الأولی أن ترضع المرأه بلبن فحلها
الثانیه
الثالثه أن ترضع ولد أختها
الرابعه أن ترضع الزوجه المذکوره ولد ولدها ابنا کان أو بنتا
الخامسه
السادسه أن ترضع خالها أو خالتها
السابعه
الثامنه أن ترضع ولد خالها أو خالتها
التاسعه أن ترضع الزوجه المذکوره أخ الزوج أو أخته
العاشره أن ترضع ولد ولد الزوج فیقال إنها صارت أما لولد ولده
الحادیه عشر أن ترضع ولد أخیه أو ولد أخته
الثانیه عشر
الثالثه عشر أن ترضع خال الزوج أو خالته
الباب الأول فی المصاهره
الثانی الکفر
اشاره
الأول یحرم علی المسلم نکاح غیر الکتابیه
[البحث الثانی] لو أسلم زوج المرأه الکتابیه و المجوسیه بقی علی نکاحه و إن لم یدخل
الباب الثالث العقد و الوطی
الباب الرابع فی موجب الخیار و هو العیب و التدلیس
الأول فی العیب
الثانی فی التدلیس
مسأله لا خلاف بین الأصحاب کما صرح به جماعه فی وجوب القسم بین الزوجات فی الجمله
اشاره
و یمکن أن یستدل للمشهور بجمله من الآیات و الأخبار
مسأله «1» [1] المقتضی للإرث أمران: نسب، و سبب.
مسأله [2] للزوج من ترکه زوجته الربع إن کان لها ولد، و إلّا فالنصف،
مسأله [3] للزوجه من ترکه زوجها الثمن إذا کان له ولد، و إلّا فالربع، و الباقی لسائر الورثه.
مسأله [4] توارث الزوجین لا یتوقف علی الدخول،
مسأله [5] المعروف من غیر الإسکافی أنّ الزوجه غیر ذات الولد من زوجها الذی مات لا ترث من جمیع أمواله،
مسأله [6] إذا مات شخصان متوارثان، و لم یعلم تقدّم موت أحدهماعن الآخر،
مسأله [7] «57» المحکیّ عن الأکثر: أنّ الترکه لا تنتقل إلی ورثه «58» المیّت مع اشتغال ذمته بدین یحیط بها «59»،
مسأله [8] المحکیّ عن الأکثر: أنّ مال المیّت باق علی حکم ماله إذا کان علیه دین مستوعب،
مسأله [9] «62» إذا مات المدیون فالمحکی عن الأکثر: بقاء المال المقابل للدین علی حکم [مال] المیّت،
درایه : اصول الحدیث و احکامه
مقدمه
الثانی:التعریف علم الدرایه:
الثالث:فی موضوعه ومسائله وغایته:
الرابع: فی معرفه بعض الاصطلاحات الرائجه:
الفصل الأول:
الخبر المتواتر و فیه مباحث:
المبحث الثانی: فی إمکان وقوعه و حصول العلم به:
المبحث الرابع: فی شروط التواتر:
المبحث الخامس: فی أقل عدد التواتر:
تقسیم المتواتر إلی اللفظی والمعنوی:
تقسیم آخر للتواتر:
التواتر التفضیلی والاجمالی:
المستفیض والعزیز والغریب (1)
تقسیم خبر الواحد إلی المحفوف بالقرینه و عدمه:
الفصل الثانی: فی بیان اصول الحدیث
الجهه الثانیه: فی تعریف الأقسام الأربعه حتی یتمیز
الفصل الثالث:فیما تشترک فیه الأقسام الأربعه
17 المختلف:
18 الناسخ والمنسوخ :
19 المقبول :
الفصل الرابع:فیما یختصّ من الأوصاف
اکمال:
الفصل الخامس:من تقبل روایته ومن تردّ
أ- بناءالعقلاء:
أ- إرجاع الناس إلی أشخاص ثقات:
الفصل السادس:الألفاظ المستعمله
المقام الثانی: فی ألفاظ الجرح والذم:
خاتمه المطاف:
الفصل السابع:فی فرق المسلمین
الاصول الخمسه للمعتزله:
فرق الشیعه:
أ- الجارودیه:
الفصل السابع فی أقسام العلّه الفاعلیّه
الفصل الثامن: فی کیفیه تحمل الحدیث وطرق نقله
الثانی: القراءه علی الشیخ،
الرابع: المناوله،
خاتمه المطاف: نذکر فیها اموراً:
تفسیر سوره کهف
اشاره
[سوره الکهف (18): آیات 1 تا 8] ..... ص : 325
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 325
بیان آیات [آهنگ و مفاد کلی این سوره مبارکه ] ..... ص : 326
اشاره
[توضیح مقصود از اینکه قرآن عوج (کجی) نداشته، قیم است و اشاره به اقوال مختلف مفسرین در ذیل جمله:" لَمْ یَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ..."] ..... ص : 326
[قول و اعتقاد به فرزند داشتن خدا چه به نحو حقیقی و چه به نحو مجاز باطل و ممنوع است ] ..... ص : 331
[هدف از خلق زینت بر روی زمین آزمایش انسان ها و تمیز نیک و بد بر اساس اعتقاد و عمل است ] ..... ص : 332
بحث روایتی [(روایاتی در تفسیر جملات" لِیُنْذِرَ بَأْساً شَدِیداً"،" فَلَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ ..." و" لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا")] ..... ص : 334
[سوره الکهف (18): آیات 9 تا 26] ..... ص : 336
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 337
بیان آیات [وجه اتصال و رابطه آیاتی که داستان اصحاب کهف را حکایت می کنند با آیات قبل ] ..... ص : 339
اشاره
[بیان اینکه اصحاب رقیم نام دیگر اصحاب کهف است ] ...... ص : 341
[مقصود از" رحمت" و" رشد" در دعای اصحاب کهف:" رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَهً وَ هَیِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً"] ..... ص : 343
[معنای جمله:" فَضَرَبْنا عَلَی آذانِهِمْ فِی الْکَهْفِ سِنِینَ عَدَداً"] ..... ص : 344
[معنای اینکه فرمود: سپس اصحاب کهف را بیدار کردیم" لِنَعْلَمَ أَیُّ الْحِزْبَیْنِ أَحْصی "] ..... ص : 346
[اقرار به توحید پروردگار و نفی ربوبیت ارباب و آلهه در گفتگوی اصحاب کهف با خود] ..... ص : 348
[جزئیاتی از داستان اصحاب کهف که از آیات استفاده می شود] ..... ص : 350
[وضعیت جغرافیایی غار اصحاب کهف و کیفیت قرار گرفتن اصحاب کهف در آن ] ..... ص : 352
[بیان غایت و هدف از بعث (بیدار کردن) اصحاب کهف و اشاره به همانند بودن خواب آنان و مرگ اهل دنیا] ..... ص : 356
[چند وجه دیگر در باره غایت بعث اصحاب کهف (لِیَتَسائَلُوا بَیْنَهُمْ ...)] ..... ص : 358
[معنای جمله:" لَبِثْنا یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ"] ..... ص : 358
[جمله:" رَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ" انحصار علم حقیقی به معنای احاطه بر عین موجودات و حوادث، به خدای تعالی را افاده می کند] ..... ص : 360
[گفتگوی اصحاب کهف بعد از بیدار شدن در باره رفتن به شهر] ..... ص : 361
[نگرانی اصحاب کهف از فاش شدن رازشان و دست یافتن کفار به آنان ] ..... ص : 362
[با اینکه تقیه و تظاهر به کفر از روی اضطرار جایز است سبب نگرانی و بیم اصحاب کهف چه بوده است؟] ..... ص : 364
[توضیح آیه:" فَقالُوا ابْنُوا عَلَیْهِمْ بُنْیاناً ..." که گفتگوی و مجادله مردم را در باره اصحاب کهف حکایت می کند] ..... ص : 367
[وجه دلالت بیدار شدن اصحاب کهف بعد از خواب چند صد ساله، بر حق بودن معاد و قیامت ] ..... ص : 369
[مقصود از:" الَّذِینَ غَلَبُوا عَلی أَمْرِهِمْ" در آیه:" قالَ الَّذِینَ غَلَبُوا عَلی أَمْرِهِمْ ..."] ..... ص : 371
[حکایت اختلاف مردم در عدد اصحاب کهف و بیان اینکه ایشان هفت نفر بوده اند] ..... ص : 372
[توضیح در مورد اینکه باید کار فردا را به مشیت خدا (ان شاء اللَّه) مشروط کرد و بیان اینکه هر عملی از هر عاملی موقوف به اذن و مشیت خدای تعالی است ] ..... ص : 375
[وجوه دیگری که در باره استثناء در آیه:" وَ لا تَقُولَنَّ لِشَیْ ءٍ إِنِّی فاعِلٌ ذلِکَ غَداً إِلَّا أَنْ یَشاءَ اللَّهُ" گفته شده است ] ..... ص : 378
[معنای آیه:" وَ اذْکُرْ رَبَّکَ إِذا نَسِیتَ ..." و وجوهی که در معنای آن گفته شده است ] ..... ص : 381
[توضیح آیه:" وَ لَبِثُوا فِی کَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَهٍ سِنِینَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً" که عدد سالهای اقامت اصحاب کهف را در غار حکایت می کند] ..... ص : 383
بحث روایتی [روایتی در شرح داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 386
اشاره
[موارد و جهات اختلاف در روایات راجع به داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 390
[روایات دیگری پیرامون داستان اصحاب کهف ] ..... ص : 393
[چند روایت حاکی از اینکه اصحاب کهف مدتی تقیه می کرده اند] ..... ص : 394
[روایت مشهوری از ابن عباس در نقل داستان ] ..... ص : 395
[روایاتی متضمن ذکر اسماء اصحاب کهف ] ..... ص : 399
گفتاری در چند فصل پیرامون اصحاب کهف و سر گذشت ایشان ..... ص : 402
[سوره الکهف (18): آیات 27 تا 31] ..... ص : 414
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 414
بیان آیات [مفاد کلی این آیات و ربط آنها با آیات قبل ] ..... ص : 415
اشاره
[وظیفه پیامبر (صلی اللَّه علیه و آله) تلاوت آیات و تبلیغ وحی است و جز خدا مرجعی ندارد] ..... ص : 416
[معنای" صبر" و" وجه" و مراد از" اراده و طلب وجه خدا" و" دعای صبح و شام" در آیه:" وَ اصْبِرْ نَفْسَکَ مَعَ الَّذِینَ ..."] ..... ص : 417
[بیان عدم دلالت جمله:" لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ" بر جبر و اشاره به اینکه جبر مجازاتی ناشی از اختیار، با اختیار منافات ندارد] ..... ص : 419
[ای پیامبر! حق را بگو و از ایمان نیاوردن مردم تاسف مخور که ظالمان را آتش و مؤمنان صالح العمل را پاداش است ] ..... ص : 420
بحث روایتی [روایاتی در باره تقاضای مشرکین از پیامبر مبنی بر دور ساختن افراد فقیر از خود، و روایاتی دیگر در ذیل آیات گذشته ] ..... ص : 422
[سوره الکهف (18): آیات 32 تا 46] ..... ص : 425
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 426
بیان آیات [مثلی بیانگر حال دنیا طلبان که به مالکیت کاذب خود دل بسته اند] ..... ص : 427
اشاره
[فخر فروشی و تکبر مرد توانگر و ثروتمند غافل از مالکیت مطلقه خداوند، در برابر رفیق مؤمن خود] ..... ص : 429
[آدمی بالفطره به چیزی که آن را باقی و ماندگار بداند دل می بندد و چشم خود را بر فرض فنای محبوب خود می بندد.] ..... ص : 431
[توانگر غافل از خدا، خود را محق و شایسته بر خورداری و تنعم می داند حتی در قیامت!] ..... ص : 433
[توضیح جواب رفیق مؤمن آن مرد توانگر مغرور، به او که از دو جهت سخنان غرور آمیز او را رد و ابطال می کند] ..... ص : 434
[وجه اینکه مرد فقیر در جمله:" أَ کَفَرْتَ بِالَّذِی خَلَقَکَ" رفیق توانگر خود را کافر خواند] ..... ص : 435
[بیان اینکه در فرض مقایسه، نسبت به اسباب ظاهری، ولایت از آن خدای حق است و خدا از نظر ثواب و فرجام بهتر است ] ..... ص : 440
[مثلی دیگر برای بیان حقیقت زندگی دنیا و زینت های سریع الزوال آن و اینکه" باقیات صالحات" بهتر است ] ..... ص : 442
[سوره الکهف (18): آیات 47 تا 59] ..... ص : 444
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 445
بیان آیات ..... ص : 446
اشاره
[یاد آوری قیام قیامت و عرضه گشتن مشرکین و همه مردم بر پروردگار، همراه با اعمالشان و دیگر هیچ ] ..... ص : 447
[اشاره به چند نکته و خصوصیت در باره قیامت ] ..... ص : 448
[از یاد بردن قیامت سبب اصلی اعراض از هدایت و فساد اعمال است ] ..... ص : 449
[" وضع کتاب" در قیامت، کتابی که هیچ صغیره و کبیره ای را فرو گذار نکرده و مجرمان (چه مشرک و چه غیر مشرک) از آن بیمناکند] ..... ص : 451
[مراد از ولایت شیطان در جمله:" أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّیَّتَهُ أَوْلِیاءَ مِنْ دُونِی وَ هُمْ لَکُمْ عَدُوٌّ"] ..... ص : 453
[دو برهان که در آیه" ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ..." برای نفی ولایت ابلیس و ذریه اش اقامه شده است ] ..... ص : 454
[وجوه مختلف دیگری که مفسرین در باره معنی و مفاد آیه فوق گفته اند] ..... ص : 456
[معنای اینکه فرمود:" در قیامت ما بین مشرکین و شرکاء محل هلاکت قرار داده ایم"] ..... ص : 459
[معنای جمله:" وَ رَبُّکَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَهِ" و معنایی که در سیاق آیات تهدید افاده می کند] ..... ص : 463
بحث روایتی [(چند روایت در ذیل آیات گذشته)] ..... ص : 465
[سوره الکهف (18): آیات 60 تا 82] ..... ص : 466
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 467
بیان آیات ..... ص : 468
[آنچه از داستان موسی (علیه السلام) و همراه او و ملاقات با عالم به تاویل احادیث (خضر علیه السلام) استفاده می شود و آنچه در باره این داستان گفته شده است ] ..... ص : 468
[اشاره به اینکه انبیاء (علیهم السلام) از مطلق آزار و ایذاء شیطان مصون نیستند] ..... ص : 472
[ملاقات موسی (علیه السلام) با بنده ای از بندگان خدا خضر (علیه السلام) که به او رحمت و علم داده شده و تقاضای تعلیم از او و گفتگوی بین آن دو] .... ص : 474
[ادب و تواضع فراوان موسی (علیه السلام) در برابر استاد (خضر- علیه السلام)] ..... ص : 476
[صبر نیاوردن موسی (علیه السلام) به سکوت در برابر اعمال خضر (علیه السلام)] ..... ص : 477
[جدا شدن موسی و خضر (علیهما السلام) و اخبار خضر (علیه السلام) موسی (علیه السلام) را به تاویل اعمال خود (سوراخ) کردن کشتی، قتل نوجوان و بنای دیوار)] ..... ص : 481
بحثی تاریخی در دو فصل ..... ص : 485
بحث روایتی [روایاتی در باره داستان مصاحبت و مفارقت موسی و خضر (علیهما السلام) و اختلاف فراوان روایات در جهات و جزئیات این داستان ] ..... ص : 490
اشاره
[چند روایت در مورد اینکه خداوند بعد از مرگ بنده صالح، جانشین او در مال و اولاد او می شود] ..... ص : 494
[سوره الکهف (18): آیات 83 تا 102] ..... ص : 496
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 497
بیان آیات [بیان آیات مربوط به شرح حال و بیان داستان ذو القرنین ] ..... ص : 498
اشاره
[ظالمان را عذاب می کنیم و مؤمنان صالح العمل را جزای حسنی است ] ..... ص : 501
[ساختن سد به وسیله ذو القرنین ] ..... ص : 503
[وجوهی که در بیان مراد آیه شریفه:" أَ فَحَسِبَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنْ یَتَّخِذُوا عِبادِی مِنْ دُونِی أَوْلِیاءَ ..." گفته شده است ] ..... ص : 507
بحث روایتی [اختلافاتی که از جهات متعدد در روایات مربوط به ذو القرنین وجود دارد] ..... ص : 509
اشاره
[روایاتی در ذیل برخی جملات آیات راجع به ذو القرنین ] ..... ص : 518
گفتاری پیرامون داستان ذو القرنین بحثی قرآنی و تاریخی در چند فصل ..... ص : 522
[سخن صاحب تفسیر" جواهر" در اثبات اینکه ذو القرنین، کورش، پادشاه هخامنشی ایران، و یاجوج و ماجوج، اقوام مغول بوده اند] ..... ص : 536
[سوره الکهف (18): آیات 103 تا 108] ..... ص : 545
اشاره
ترجمه آیات ..... ص : 545
بیان آیات [معرفی زیانکارترین زیانکاران (اخسرین اعمالا) که کارهای بی نتیجه خود را نیکو می پندارند و اعمالشان حبط شده، در قیامت وزنی ندارد] ..... ص : 546
بحث روایتی [(روایاتی در باره" بِالْأَخْسَرِینَ أَعْمالًا" و" جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ")] ..... ص : 549
[سوره الکهف (18): آیه 109] ..... ص : 552
اشاره
ترجمه آیه ..... ص : 552
بیان آیه ..... ص : 552
اشاره
[اشاره به معنای" کلمه خدا" و بیان مقصود از اینکه اگر دریاها مرکب باشد کلمات خدا را با آن نتوان نوشت ] ..... ص : 553
بحث روایتی [(روایتی در ذیل آیه گذشته)] ..... ص : 555
[سوره الکهف (18): آیه 110] ..... ص : 556
اشاره
ترجمه آیه ..... ص : 556
بیان آیه [بیان آخرین آیه سوره، که به سه اصل: توحید، نبوت و معاد اشاره دارد] ..... ص : 556
بحث روایتی [(روایاتی در باره اخلاص در عمل و پرهیز از ریا کاری)] ..... ص : 558
نهایه الحکمه از المرحله الثامنه تا پایان کتاب
المرحله الثامنه فی العله والمعلول وفیها خمسه عشر ف
اشاره
الفصل الأول فی إثبات العلیه والمعلولیه وأنهما فی الوجود
الفصل الثانی فی انقسامات العله
الفصل الثالث فی وجوب وجود المعلول
الفصل الرابع فی أن الواحد لا یصدر عنه إلا الواحد
الفصل الخامس فی استحاله الدور والتسلسل فی العلل
الفصل السادس فی العله الفاعلیه
الفصل السابع فی أقسام العله الفاعلیه
الفصل الثامن فی أنه لا مؤثر فی الوجود بحقیقه معنی
الفصل التاسع فی أن الفاعل التام الفاعلیه أقوی من ف
الفصل العاشر فی أن البسیط یمتنع أن یکون فاعلا وقاب
الفصل الحادی عشر فی العله الغائیه وإثباتها
الفصل الثانی عشر فی أن الجزاف والقصد الضروری والعا
الفصل الثالث عشر فی نفی الاتفاق وهو انتفاء الرابطه
الفصل الرابع عشر فی العله المادیه والصوریه
الفصل الخامس عشر فی العله الجسمانیه
المرحله التاسعه فی القوه والفعل
اشاره
الفصل الأول کل حادث زمانی فإنه مسبوق بقوه الوجود
الفصل الثانی فی استیناف القول فی معنی وجود الشی ء
الفصل الثالث فی زیاده توضیح لحد الحرکه وما تتوقف ع
الفصل الرابع فی انقسام التغیر
الفصل الخامس فی مبدإ الحرکه ومنتهاها
الفصل السادس فی المسافه
الفصل السابع فی المقولات التی تقع فیها الحرکه
الفصل الثامن فی تنقیح القول بوقوع الحرکه
الفصل التاسع فی موضوع الحرکه
الفصل العاشر فی فاعل الحرکه وهو المحرک
الفصل الحادی عشر فی الزمان
الفصل الثانی عشر فی معنی السرعه والبطء
الفصل الثالث عشر فی السکون
الفصل الرابع عشر فی انقسامات الحرکه
خاتمه
المرحله العاشره فی السبق واللحوق والقدم والحدوث
اشاره
الفصل الأول فی السبق واللحوق
الفصل الثانی فی ملاک السبق واللحوق فی کل واحد من ا
الفصل الثالث فی المعیه
الفصل الرابع فی معنی القدم والحدوث وأقسامهم
الفصل الخامس فی القدم والحدوث الزمانیین
اشاره
تنبیه
الفصل السادس فی الحدوث والقدم الذاتیین
الفصل السابع فی الحدوث والقدم بالحق
الفصل الثامن فی الحدوث والقدم الدهریین
المرحله الحادیه عشر فی العقل والعاقل والمعقول
اشاره
الفصل الأول فی تعریف العلم وانقسامه الأولی وبعض خواصه
الفصل الثانی فی اتحاد العالم بالمعلوم وهو المعنون
الفصل الثالث فی انقسام العلم الحصولی إلی کلی وجزئی
الفصل الرابع ینقسم العلم الحصولی إلی کلی وجزئی بمع
الفصل الخامس فی أنواع العقل
الفصل السادس فی مراتب العقل
الفصل السابع فی مفیض هذه الصور العلمیه
الفصل الثامن ینقسم العلم الحصولی إلی تصور وتصدیق
الفصل التاسع ینقسم العلم الحصولی إلی بدیهی ونظری
الفصل العاشر ینقسم العلم الحصولی إلی حقیقی واعتبار
الفصل الحادی عشر فی العلم الحضوری وأنه لا یختص بعل
الفصل الثانی عشر کل مجرد فإنه عقل وعاقل ومعقول
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر فی أن العلوم لیست بذاتیه للنفس
الفصل الخامس عشر فی انقسامات أخر للعلم
المرحله الثانیه عشر فی ما یتعلق بالواجب
اشاره
الفصل الأول فی إثبات الوجود الواجبی
الفصل الثانی فی بعض آخر مما أقیم علی وجود الواجب ت
الفصل الثالث فی أن الواجب لذاته لا ماهیه له
الفصل الرابع فی أن الواجب تعالی بسیط غیر مرکب من أ
الفصل الخامس فی توحید الواجب لذاته وأنه لا شریک له
الفصل السادس فی توحید الواجب لذاته فی ربوبیته وأنه
الفصل السابع فی أن الواجب بالذات لا مشارک له فی شی
الفصل الثامن فی صفات الواجب بالذات علی وجه کلی وان
الفصل التاسع فی الصفات الذاتیه وأنها عین الذات الم
الفصل العاشر فی الصفات الفعلیه وأنها زائده علی الذ
الفصل الحادی عشر فی علمه تعالی
الفصل الثانی عشر فی العنایه والقضاء والقدر
الفصل الثالث عشر فی قدرته تعالی
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر فی حیاته تعالی
الفصل السادس عشر فی الإراده والکلام
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر فی الخیر والشر ودخول الشر فی القض
الفصل التاسع عشر فی ترتیب أفعاله وهو نظام الخلقه
الفصل العشرون فی العالم العقلی ونظامه وکیفیه حصول
اشاره
تنبیه: قاعده إمکان الأشرف
الفصل الحادی والعشرون فی عالم المثال
الفصل الثانی والعشرون فی العالم المادی
الفصل الثالث والعشرون فی حدوث العالم
الفصل الرابع والعشرون فی دوام الفیض
اطلاعات کتاب
×
عنوان:
دروس حوزه - پایه دهم
نویسنده:
ناشر:
تعداد صفحات:
480
جلد:
1
موضوعات:
کتابهای مرتبط
×